حصل من غرابة أحوال الصوفية، مولانا جلال الدين السيوطي عزموه مرة في غداء، وأعيان البلد والعلماء كلهم مجتمعين، وطبعًا نظام الأكل عندهم كثير خالص، أصناف واصناف، قال ادمني سلطانية، شال من ده واحد ومن ده واحد ومن ده واحد، وحطهم في سلطانية وكب غليهم مويه ومرة واحدة وشربهم وقام وقال أنا شبعت خلاص وأكلت، وبعدين لما شدوا عليه، قال لهم اسمعوا أنا من شدة ما بأحاسب نفسي، عملت حساب أنى اشيل اللقمة اعملها في الادام والوكها وأبلعها بتاخد مني 72 تسبيحة، فاكتفيت بالعملية دي (خلاص)؟ فالنصوص تخلق مش تعلق، مش ممكن. الشرنوبي والشعراني سيدي أحمد الشرنوبي يقول: حصل نقاش بينه وبين عبد الوهاب الشعراني، سيدي أحمد عربي الشرنوبي سافر وعبد الوهاب الشعراني شايف، وكان بيستخف بالسيد أحمد الشرنوبي شوية. سيدي أحمد عربي الشرنوبي تلميذ جلال الدين السيوطي. عبد الوهاب الشعراني تلميذ الخواص، علشان هو صغير في السن بيستخف بيه شوية، قال له يا أحمد، قال نعم. الشعراني قال له وكيف يعرف الكامل عندكم؟ الشرنوبي قال: الكامل منا من إذا أشار إلى هذا الجبل رقص، وأشار إلى جبل المقطم، كر رقص، فقال مهلا يا هذا، إنما ضربتك مثلًا. وبعدين قال له يا أحمد، قال له نعم، قال له الأقطاب بيطوفوا ببيت الله الحرام كل ليلة، أقطاب طريقتكم كيف؟ قال له: ليس من نوه بالوصل له ... كالذي سير به حتى وصل. لا ولا الواصل عندي كالذي ... فتح له الباب حتى دخل. لا ولا الداخل عندي كالذي ... اجلسوه عندهم في المستهل. لا ولا من اجلسوه كالذي ... سارروه فهو للسر محل. لا ولا من سارروه كالذي ... صار إياهم فدع عنك الجدل.