قبس من النور المبين

الصفحة 95

سيدي جلال قال لهم استحموا، استحموا، اتوضوا علشان نصلي الجمعة، غمضوا عينيكم، غمضوا عيونهم، فتحوا لقوا أنفسهم جوه سيدنا الحسين رضى الله عنه صلاة الجمعة، وبعدين قال للشيخ ياله مش صلينا نروح الأزهر، مشوا الأزهر، جوه الجماعة قاعدين النصارى قالوا شيخهم مش قادر يواجهنا، إذا كان الشيخ لغاية دلوقت ما جاش يكون الموضوع خلص، جه دخل عليهم السيوطي هللوا وكبروا وقعدوا، قال لكبير القسس تعالى، تعرف تلعب الشطرنج؟ قال له أيوه، قال جيبوا واحد، جابوا واحد وحطوه، جيبوا قهوه، جابوا قهوه، قال له العب قال له لا، العب أنت، مسك العسكري قال له كش الوزير، سيدي جلال شال الروح بتاع القسيس وداه أرض السمسمة، وسواه بنت واتزوجت وبيعملوا الوليمة بتاع الفرح، رقصوا وبعدين قاموا علشان العروسة تمسح وشها في البحر، مشوا البحر شايلة الحزمة بتاع الورد في ايدها، بعد ما غسلت وشها قال له كش الملك، ما فيش عشر دقائق ما بين ده وده رجعه، جابه وحزمة الورد في ايده، المصيبة في حزمة الورد، وجدها في ايده فعلًا، وبعدين بص له كده القسيس، بص له، قال له (السيوطي) ولي من أولياء خدامين النبي صلى الله عليه وسلم من أمه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيعمل لك كده ربنا ما يعملش لحبيبه زي ده؟ قال القسيس (اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله) واحد قسيس من هناك طار (مسيحي) وصل السقف بتاع الجامع الأزهر، الشرنوبي قال له (امسكه ياسقف 9 ثبت راسه في السقف كورك، سيدي جلال الدين السيوطي قال مين اللي عمل كده؟ سيدي أحمد عربي الشرنوبي قال له أنا، قال له فكه، قال له لم يسلم، بيسموا أرض السمسمة دي (أرض الخيال) الأولياء بيمروا عليه كثيرين بيقولوا: أرض من المسك التقى ترابها ... ومن الجواهر زيعها وقلالها. ليست بشعر انماص للفضا ... وتجيب داعي الداعين خطابها.