والأصمعي قصته أيه؟ لقي في زمن الحج واحد من الجنود المحاربين لسيدنا الحسين بيطوف بالكعبة ويتعلق بأستارها ويقول اللهم اغفر وأظنك لا تغفر لي، قطعوا الرأس الشريفة، ونمنا كلنا وشفنا رؤية واحدة، صلوا الملائكة صلامة الجنازة إلى الرأس، ولما انصرفوا سألت واحد قال لي دول كل الأنبياء والرسل وقالوا موطن المقتل كان بعيد، لما نمنا لم نجد الجسد والرأس ليس بها نور، والقصة في كتاب انتصار أولياء الرحمن، وسيدنا الحسين كان صاحب وقت المفروض لا يقتل، لماذا قتل؟ علشان الفداء لجديه، وكانوا كلهم عارفين موعد وموطن استشهاده ده. كان سيدنا الحسين صغير بيلعب أمام النبي صلى الله عليه وسلم وسيدنا ميكائيل قاعد بجانبه قال يا رسول الله أنت بتحب ولدك ده كثير؟ قال له نعم، قال له: سيقتل، ونأتي لك بعلامة من زمن قتله، فأتاه بتراب وقال له التراب ده في الفتنة، لما يصفر لونه يبقى أصفر ثم يبقى أغمق حتى يبقى لون الكبدة فيكون موعد قتله، وسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أعطى هذا التراب لستنا فاطمة الزهراء للسيدة زينب ثم سيدنا علي، وسيدنا علي لما فتح دمشق ومعه الصحابة كان يقول هذا موطن قتلهم، هذا موضع سباياهم، لأن ربنا يحب أن يجمع كل الفضائل لأحبابه ولذلك فالصحابة كلهم قتلوا. مجلس في فضل زيارة مولانا الحسين س: ما فضل زيارة مولانا الإمام الحسين؟ مولانا الشيخ: كنت بشتغل في أم كوار بالتجارة، الشيخ قال لي تنزل مصر تمشي تصلي 41 يوم في مولانا الحسين، يا وقتين، يا ثلاثة، عندي صاحب اسمه أحمد مدرس، سافرنا لمصر سكنا عند السطان أبو العلا، ماكنتش الحق الصبح، استمريت كملت 41 يوم.