قبس من النور المبين

الصفحة 10

ابن الشيخ النابلسي اسمه الشيخ عبد الله، كنا نقعد في سيدنا الحسين نتونس، قلت له يا شيخ عبد الله عايز أزروك في بيتك قال لي لا تزور غير سيدنا الحسين وإلا يمنعوك زيارته في بالي الشيخ، وأنا عايز أروح الاسكندرية، أزور الشيخ، جت بنت جميلة جدا من هنا من اليمين، وبعدين في الشمال، من قدام، مسكتني من دقني وقالت أنا جاية من دسوق، كان ده قدام المسجد أمام الباب الأخضر، قالت أنا أختك في الطريقة، الرجل بيقول لك اقعد هنا ماتروحش هناك. لي أهل كثير في اسكندرية سافرت لهم، نزلت في دسوق أزور الشيخ، سبع أيام الشيخ ساب البلد بعدين جه وقال سامحناك لكن ما تزور سيدنا الحسين سنتين، ما صدقتش، قعدت شهرين بعدما سافرت السودان، بعدين جيت مع واحد فحلف طلاق ثلاثة نرجع السودان تاني. س: ما هي مواعيد الزيارة المفضلة لسيدنا الحسين وهل الواحد يبدأ بالأوراد أو بالهدايا؟ مولانا الشيخ: الزيارة شدتها بعد المغرب وبعد صلاة الصبح، مرة جيت أنا وواحد زيارة مولانا الحسين واحنا راكبين القطر عند أسيوط بمدة جينا سيدنا جلال السيوطي الرجل ده كان متنور وأنا متنور وكان قادري ومتنور، سيدي جلال الدين السيوطي قال اسمع ما تقرأ السيفي 13 مرة قبل ما تدخل سيدنا الحسين، قال للآخر كده، ثم صحينا، قلت له نرجع السودان تاني، قال لا، شفت حاجة؟ قلت: أيوه، سيدي جلال الدين السيوطي قال كده كده، جينا مصر سكنا في الزاوية القديمة، في شارع البرديس قبل الدار دي، الساعة 12 بالليل أقوم من النوم أكح، أرقد أكح، أقعد ما فيش، وهو نايم صاحي صاحي كده شفنا الرؤيا كأننا داخلين الباب الأخضر، لقينا سيدي عبد القادر الجيلاني واقف على الباب، قال لي ادخل، وقال للثاني ارجع، دخلت، ناقص حزب سيف واحد، عملت 12، فكان وقتها قال لي سيدنا الحسين كمل السيفي مش عاوز منك هدايا. س: هل الواحد يقرأ في سيدنا الحسين أو في أي مقام آخر أوراد أيا كانت؟