قبس من النور المبين

الصفحة 87

مولانا الشيخ: أيوه، وليس مثل بقية الأرواح، ما في حد زيه. س: يعنى وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى المراتب بيحكي، مش دي حاجة غريبة جدا؟ مولانا الشيخ: هو كده. س: يعنى خلقهم مش كان في الحقيقية المحمدية؟ مولانا الشيخ: من الحقيقة المحمدية قال: أنا من قبل وجودي في الورى ... كنت قطبا وأماما وأصلا

س: على الدرة البيضاء كان اجتماعنا، هل هم مخلوقين من الدرة؟ مولانا الشيخ: مخلوقين من قبل الدرة، متعينين من قبل كده. س: يكونوا السبع المثاني مخلوقين قبل بقية الأرواح وألا عادي؟ مولانا الشيخ: ما معروف. س: بالنسبة للمناقب، فيه علماء أجلاء وأولياء طريقتهم برهانية، والإشارة إليهم خصوصًا للناس اللي مش متصوفين لما يعرفوا مثلا إن سيدى عليش، سيدى العدوى سيدى جلال الدين السيوطي سيدى جلال الدين المحلى أنهم أعلام العلم وكانوا من تلامذة سيدى إبراهيم الدسوقي، ذكر الأعلام دول أنهم تلامذة وكده بيكون له صدى بالنسبة لعامة الناس، فأين نجد ذكر هؤلاء الأعلام وهل هم 7 أو 41؟ مولانا الشيخ: هم 7 مرة، و 41 مرة، القصيدة المشهورة اللي دايما نقولها: يا شمس حسن فوق غصن أميد ... أيميتني هدرا لحاظك أم يدي كوني كما شئت فصدى أو صلى ... لا أنثني لو تهتدي أو تعتدي يالا نمى فيها توق نبالها ... وأعذر أو أعدل لا عدمت تجلدي هاروت مقتلها المضل أضلني ... هلا هدت قلبي بصدر تنهدي هيفاء ينبيك النطاق وخصرها ... من صورة العدم الذي لا يوجد عذراء يغتنم القناع عناقها ... ويبيت مغرمها بليلة أرمد ما كل ما حظى كرمح قوامها ... كلا ولا كاللحظ كل مهند يهفو بوجنتها النسيم فينثني ... من ضعف مقلتها بسقم أزيد ثمرات خديها تفاوت جنيها ... لكنها تسقى بماء واحد هي جنتي هي جنتي هي منيتي ... هي منيتي ومنيتي في مرصد يا ربة الألطاف بعد صابتي ... كوني عقيما يا مليحة أولدي لو تبلغين هديت مبلغ مريم ... بتنسك وتعبد وتزهد قد قل أن تلدي ومثلك ماجدا ... يحكى أبا العينين أعظم ماجد