قبس من النور المبين

الصفحة 85

تجلى عليه بخلعة صفراء داخل الإمام الشاذلي قال يا رسول الله إديني دي تكون علامة لي ولاتباعي من بعدي، قال له أديتك. وبعدين تجلى عليه بخلعة بيضاء دخل السيد إبراهيم الدسوقي قال له يا رسول الله إديني دي تكون علامة لي ولأتباعي من بعدي، قال له أديتك. وانصرف الحال، لما انصرف الحال، الرؤساء شافوا إن السيد إبراهيم الدسوقي خلاص يحتكر الدين كله، قالوا للسيد إبراهيم الدسوقي أنت أخدت الشريعة كلها. - الأسود هو علامة العمى ... - الأخضر علامة الشرف - الأحمر علامة الحقيقة الأحمدية. ... –الأصفر علامة الأسماء الحسنى. - الأبيض الشريعة كلها. قالوا له أنت أخذت كل الدين، وده مش ممكن، وما ينفع، يعنى أحنا نبقى أولياء بلا شريعة، مش ممكن، لازم تدينا من الشريعة حاجة، قال لهم كل واحد أخد قسمته، ويعدين اتناقشوا كثير واحتجوا، راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهون في مرتبة أدنى، قالوا له السيد إبراهيم الدسوقي أخذ الشريعة كله لواحده، واحنا لابد لنا من شريعة، وبعدين قال له يا إبراهيم أدوهم، قال له يا رسول الله اسألهم راح يدوني إيه؟ قال لهم إدوه حاجة وهو يديكم، قالوا له نديك الدرك في الأكوان (هو أصوليا بيستحق الخمس لأنهم خمسة) قال لا أقبل، قالوا له أنت حتاخدالتلت كله، يعني لو قسمنا نصيبنا على خمسة فستأخذ نصيب الشاذلي كمان، أنت أخذت نصف الدنيا كلها، قال لهم لا أقبل برضه، قالوا كمان نديك الغيرة لك ولأتباعك من بعدك. فبرهاني ما عندوش غيره ده دليل إنه غادر، قال طيب قبلت، وإدي لكل واحد 4 قراريط عرض 4 أصابع اليد. فتجد السيد أحمد الرفاعي البيرق بتاعه أسود وحواليه 4 قراريط أبيض. والسيد عبد القادر الجيلاني البيرق بتاعه أخضر وحوالينه 4 قراريط أبيض. والسيد أحمد البدوي البيرق بتاعه أحمر وحواليه 4 قراريط أبيض. وبعدين السيد إبراهيم الدسوقي عند الأصفر والأخضر من الشرف والأبيض اختصاصية، فالتلاتة عندهم ثلاث بوارق، وده لواحده عند ثلاثة.