قبس من النور المبين

الصفحة 79

مولانا الشيخ: فيهم واحد أكبر من سيدي المرسي ذاته، ابن سيدى علي زين العابدين مدفون معهم ده مش أكبر من سيدى المرسى ذاته! س: وسيدى ياقوت العرش؟ مولانا الشيخ: يا قوت العرش تلميذه، التلميذ الأول للمرسى أبو العباس. س: هل كان بيسمع الآذان من العرش؟ مولانا الشيخ: أبوه. س: هل فيه حد كده؟ مولانا الشيخ: كثير خالص. الإمام البوصيري س: هل فعلا النبي صلى الله عليه وسلم إدي للإمام البوصيري بردة في المنام أو حاجة زي كده لما كان مريض؟ مولانا الشيخ: كان إنسان حدق وشاطر، وهو ابن طريقة تلميذ المرسى أبو العباس وهو صغيرة وقصيرة البردة فيها كل المناقب بتاع النبي صلى الله عليه وسلم وحط فيها ملائكته كمان، والبرودة غير قصيدة الهمزية والبرودة قصيدة عجيبة جدا والرعية أعجب ودى بيسب فيها النصاري مضبوط. سيدى عبد الرزاق الوفائي

عندنا واحد عالم هنا من الوهابية سألني عن حديث سيدنا جابر قلت له يا خوي فيه حاجة مقدمة قبل ذلك، قال لي إيه هي؟ قلت له يكون حديث عند العلماء موضوع عند الأولياء والعكس، ولذلك أحنا بنسمع كلام الأولياء أكثر من العلماء، الأولياء عندهم تأييد، ربنا قال «ما إتخذ الله وليًا جاهلا» فكل الأولياء علماء علشان عبد الرزاق الوفائي بالإسكندرية روى حديث، واحد من تلامذته قاعد، فلان عن فلان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التلميذ قال يا مولانا الحديث ده موضوع، قال بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فلان عن فلان قال قال رسول صلى الله عليه وسلم، قال له يا مولانا بقول لك الحديث ده موضوع (3 مرات) قال له يا ولدي أنت جاي تقرا عندي وإلا أنا جاي أقرا عندك؟ قال له أنا جاي أقرا عندك، قال له هو كده، بقول فلان عن فلان عن فلان، بقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول لي الحديث موضوع!!