مولانا الشيخ: «أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه» الحديث ده بعد الآية {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون * وَطُورِ سِينِين * وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِين .... الخ} ربنا خلق الصنف البشرى نسخة من الكون الكبير، فيه الملك والملكوت والجبروت واللاهوت والهاهوت، وفيه الأسماء الإلهية كلها، حصل سيدنا على قال كلام، واحد سأله معنى الاسم الأعظم؟ قال فيك: فيك معان تحار فيها ... أفكار أرباب ذي المعان وأنت أم الكتاب فيه ... جميع ما كان في المكان فجرب النفس وامتحنها ... فأنت أدرى ما هو عانى
ربنا تبارك وتعالي خلق روح النبي عليه الصلاة والسلام فيها كل ما كان وما يكون معنى {وَالطُّور * وَكِتَابٍ مَّسْطُور}، {وَالطُّور} قلب النبي عليه الصلاة والسلام و {وَكِتَابٍ مَّسْطُور} في روح النبي عليه الصلاة والسلام اللي هي {فِي رَقٍّ مَّنشُور} و {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُور} قلب النبي و {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوع} سقف القلب من فوق وهو موطن التجليات الإلهية و {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُور} بحر المحبة مش جهنم (خلق الله آدم على صورته) في نفس روح آدم طبع كل مافي روح النبي عليه الصلاة والسلام زي النحت في الحجر، سيغطي ده بالذنوب وهو الران، وكل البشر على هذا النحو: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون * وَطُورِ سِينِين}: {َالتِّينِ} الزمن من سيدنا نوح إلى زمن سيدنا يعقوب. {وَالزَّيْتُون} من زمن سيدنا يعقوب إلى زمن سيدنا موسى. {وَطُورِ سِينِين} من زمن سيدنا موسى إلى زمن النبي عليه الصلاة والسلام. {وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِين} إلى يوم القيامة. س: (من عرف نفسه فقد عرف ربه) مامعناه؟ مولانا الشيخ: خلق النبي صلى الله عليه وسلم نسخة من الوجود كله، خلق أبونا آدم نسخة من النبي صلى الله عليه وسلم، خلق كل الوجود نسخة من سيدنا آدم، سيدناعلىكرم الله وجهه سئل عن الاسم الأعظم قال: فيك معان تحار فيها ... أفكار أرباب المعان حروفها العجب ليس ... تقرأ إلا ........