قبس من النور المبين

الصفحة 13

في دجلة فيه كتابين عاملهم محمد أحمد المهدي بن حسن العسكري، كان قاعد في دجلة، بينها وبينه 10 أمتار، قعد 41 سنة هناك، كتب مصحف وكتاب حديث حطهم في صندوق، تلميذه اسمه عبد الله، قال له شيل الكتابين دول غرقهم في دجلة، قال شفتهم غرقوا، يقول لا، 3 أيام، في آخر يوم قال له المهدي وسيدنا عيسى في آخر الزمان هييجوا يدوروا على كتاب مصحف وكتاب حديث مش هيلقوا، ياخدوا دول يحكموا بهم، أجر مركب ودخل به لفوق لقى رجل قال له يا أخي أخرتنا 3 أيام، هات الكتب من الصندوق وقال: وسلم على الشيخ. س: من هم أهل التصاريف السبعة، وهل تصاريفهم زي تصاريف باقي الأولياء؟ مولانا الشيخ: سيدنا الحسن وسيدنا الحسين وستنا السيدة زينب والأقطاب الأربعة، لكن هم تصاريفهم مخصصة مش زي باقي الأولياء، فيه تصاريف في مرتبة القدرة دي موطن الأسماء بتاع صاحب الوقت يتصرف بكل الأسماء، أعلى منه المشيئة بتاع الفرد أعلى منه الإرادهبتاع الفر الجامع، أعلى منه الأمر بتاع الفرد الجامع الكبير صاحب الوقت يتصرف بكل الأسماء أعلى منه كده، وفيه من الأولياء يتصرف باسم واحد أو أكثر لكن الكل ما يكون معين، تصاريف كل الأسماء لنفر واحد (الغوث). مجلس في الصحابة واختصاصاتهم س: بالنسبة للصحابة هل أخذوها بالاصطفاء أو بالمشاهدة؟ مولانا الشيخ: أولا الصحابة كلهم مصطفين، النبي لما اصطفى، اصطفى الصحابة الأول، وبعدين الصحابة ذاتهم أصناف، لما نقول {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الصحابة كلهم مصطفين ودول خلاصة الخلاصة، فالصحابة أصناف.

س: ما معنى {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}؟ مولانا الشيخ: الصحابة كانوا كثيرين، كتاب الوحي كانوا 77 نفر، بسبب كانت رجليهم بتخدل ولما نزلت هذه الآية كان الواحد يكتب 70 آية وأكثر ولا يتعب.