قبس من النور المبين

الصفحة 12

سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه قالوا له أنت بتحب أهل البيت، كتير أنت من الروافض؟ قال: إن كان رفض حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

الإمام أحمد بن حنبل كان بيحب سيدنا زيد الأبلج، وكان سيدي زيد الأبلج أسود زي السودانيين كده، قالوا له: أنت بتحب العبد الأسود ده علشان أيه؟ قال: أحب لحبه السودان حتى ... أحب لحبه سود الكلاب

علشان هو أسود أحب لحبه السودانيين كلهم حتى الكلب الأسود اللي كان لو مشي من أمام المصلين من الحنابلة يعتبر صلاته باطلة بيحب لحب سيدنا زيد الأبلج. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه حصل إن سيدنا الإمام أبو حنيفة، طبعا هو عجمي فارسي لما كان لما ييجي في مسجد الرسول فيه بلاطة مبنية كده حوالين الروضة هو بيحط خده على البلاطة دي ويبكي إلى أن الدم يفيض في البلاطة يرفع ايديه ويقول يارب هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك، اللهم إن أنت عتقتني فرح حبيبك وغضب عدوك ونجا عبدك وإن لم تعتقني فرح عدوك وغضب حبيبك وهلك عبدك اللهم بحق محمد وآل محمد إلا ما غفرت لي (واضح)؟. حصل أن الإمام الشافعي قالوا له أنت بتحب أهل البيت، أنت بقيت من الروافض، الإمام الشافعي قال: إن كان رفض حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافض

الإمام أحمد بن حنبل كان بيحب سيدنا زيد الأبلج وهو كان أسود زي السودانيين كده، قالو له أنت رئيس الدين وكذا وكذا، تحب الأسود ده؟ قال لهم: أحب لحبه السودان حتى ... أحب لحبه سود الكلاب

(واضح)؟ فهل احنا ما نحب أهل البيت؟ واحد ما يحبش أهل البيت تبقى مصيبة والله يبقى ربنا بيحبهم، والنبي ذاته بيحبهم واحنا ما نحبهم؟ دي تبقى مصيبة، واحد ما يحب النبي وأهل البيت دي تبقى مصيبة.