لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} (62) مش ليغفر الله لك، يا سنجك يا وسخ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} لو كان (ليغفر الله لك) كان يكون هو عنده ذنب وربنا سامحه فيه، ولمن يكون عنده ذنب وربنا سامحه فيه اللي عمله سامحه، اللي راح يعمله ضافه إليه كيف لما يسامحه، عثمان؟ ما تسمع، يكون المعنى إيه، إديناك أنت الشفاعة، إدينا الأنبياء والرسل اللي قبل منك الشفاعة من شفاعتك عشان خاطرك لأجلك والصحابة والأولياء بعد منك يشفعوا برضه ده لأجلك {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} سمعت؟ ده كلام الكبار كبار، الكبتنات، الأولياء الصغار يقولوا غير ده، يقولوا ده، يقولوا ده مرتبة المجاذيب، المجذوب لما يعمل ذنب حسنة وإذا يعمل حسنة حسنة، مسامح في الماضي والآتي، ده صغير، ده الأول الكلام الصحيح. السائل (معلقًا): الشفاعات ده برضه؟ مولانا الشيخ: الشفاعات، شفاعة الأنبياء اللي قبل منه عشان مخلوقين منه، وشفاعة الصحابة والأولياء اللي بعد منه كله مضاف ..... شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام. السائل (معلقًا) ده كله في لأجلك، ده كله في لأجلك؟ مولانا الشيخ: لأجلك، لأجلك إدينا الشفاعة للأنبياء والرسل اللي قبل منك وللصحابة والأولياء بعد منك، ده كان نقاش بتاعي مع الشيخ الباقوري. 8.5 الهوى السائل: تيجي مع الإنسان ... ولا توجد مع ... ؟ مولانا الشيخ: 22 ............ وما نبي على غيب بمتهم شوف الموضوع كده، كفة حسنات وكفة سيئات، زي سنجة الميزان، في الوسط السنجة، السنجة ده هو (الهوى) السنجة ده هو إيه؟ السائل (معلقًا): الهوى.