مولانا الشيخ: قلت ليك زي العيان ما عاوز الدواء، عاوز الشفاء، الأولياء كلهم عاوزين ملك الحال، اللي ما يملك حاله ما يقدر يقرأ، ما يقدر يقرأ يقول (لا إله إلا الله) مرة واحد يغيب لغاية الصبح عمل إيه؟ قاعد ساكت. السائل (معلقًا) قاعد ساكت؟ مولانا الشيخ: أصفى الأوراد في كل الطرق أوراد سيدي إبراهيم، طبعًا حزب السيف والصمدية وكده داخل داخل من باب الظرف، مش من الأورادت الضرورية. السائل: المرشد في الطريقة يا عم الشيخ، المرشد في الطريقة يا عم الشيخ، المرشد؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: هو المرآيةبتاعة أولاد الطريقة شغله، شغله في الطريقة كله باطني حاله مع حال مريدينه يا عم الشيخ من جوه، حاله مع مريدينه، الشغل الباطني يعتمد ويعتمد وإلا يكون الإرشاد ظاهري؟ مولانا الشيخ: لاء ده الاعتيادي، ده كلامك ده، ده الاعتيادي بتاع كل الطرق، أما سيدي إبراهيم قصته براه، ظاهر؟ يتولى إرشلد المريدين لوحده لا يوكل سيدي موسى ولا الشرنوبي ولا الشاذلي ولا السيد عبد السلام، أي واحد بس براه جن ولا ما جن؟ السائل: يعنى إذا غلط المرشد يعني ما بيأثر؟ مولانا الشيخ: ما يهم ما يهم السائل (معلقًا) ما بيأثر؟ مولانا الشيخ: أبدًا ما دام الأوراد مظبوطبيتولاه براه. السائل: لكن يا عم الشيخ الوارد بتاع ابن الطريقة اللي أوراده مظبوطة معتمد؟ مولانا الشيخ: أيوه، معتمد، بس الأوراد لازم يكون صحيح، مش يخت من هنا واحد ومن هنا واحد، ويقعد يعمله سلطة، لاء السائل: فيه يا عم الشيخ الأحزاب، الأوراد، الأوراد اللي في الكتاب الواحد من أولاد الطريقة مأذونين بيها كلها يعنى؟ مولانا الشيخ: أيوه.