السائل: هيئة أصلهم ..... يبقوا زي ما هم، يعنى مناسبات معينة حصلت اللي هي زي سيدنا نوح لـ، يبقى ربنا جعل حاجة بحاجة، ثابتة مش حاجات بقى ماشي مع عملية الوقت، والله يا عم الشيخ في يعني بيقولوا خلقنا من كل شيء زوجين اثنين، في عندنا ناس يقولوا الحاجة دي ما في (الواحديين) ربنا خلق كل حاجة واحد واحدواحد عشان عدم التشابه في مرتبة الواحدية، لكنه في من كل زوجين اثنين يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: زوجين اثنين، في نعمة الإيجاد والإمداد. السائل: زوجين اثنين في نعمة الإيجاد والإمداد. مولانا الشيخ: أيوه أيوه، ما في حاجة فرد واحد كده. السائل (معلقًا): لازم يكونوا اتنين مولانا الشيخ: لازم اتنين ذكر وأنثي كل الوجود كل المخاليق بس. السائل: طيب الواحدية دي تبقى إيه بقى؟ مولانا الشيخ: الواحدية دي جمع الواحدات ديل كاملة في شيء واح، مش فيه حمير، فيه كدسة فيه كذ كذا كذاكذا ملايين، كلهم أصلهم التراب؟ أصل التراب كان الدرة. السائل: مرات .... يعنى، فيه حاجة واحدى يعنى، لكن في يوم ما خلقوها عملوا اتنينطوالي واحد يكون ذكر وأنثى، حتى المعاني كمان، ما ... ؟ مولانا الشيخ: فيه كتاب بتاع واحد يهودي اسمه (خبر الجنة والنار) وإيه كده، واحد خليه بيقرأ ده الناس أنا قلت ليه يا شيخ عبده ما تقراش كتابكم ده فيه كذب، ربنا خلق الطم والرم وخلق طير ومش عارف إيه كده، وبعدين بيقرأ في قصة عوج ابن عنق، قلت ليه ربنا بيقول خلقنا من كل شيء زوجين اثنين، عوج ابن عنق ده مرته وينها؟ بيقرأ الكتاب لطلبه المدارس، أبي يسمع. نهاية الدرس الرابع [الوجه الأول] 1.5 الحديث عن المحبة السائل: ده في القتال ولا بس أي شيء أي مؤمن؟ مولانا الشيخ: لا مطلقًا، مطلقًا. السائل (معلقًا): مطلقًا. مولانا الشيخ: مطلقًا أنت ما بضاعة. السائل (معلقًا): صح مش في القتال بس؟ مولانا الشيخ: لاء في القتال فين الدين أكثر، أنت ما بضاعة. السائل (معلقًا): أيوه.