مولانا الشيخ: ما طلبات كلها، لكن مناجاه. السائل: مش مشمش استحقاق ولا ... . مولانا الشيخ: لا لا لا. السائل: يا عم الشيخ لما المريد بطلب إنه في حاجه يا عم الشيخ ذكر وعاوز يترقى في الذكر يعني يطلب إنه يترقى في الذكر، أو يتطلع إلا إنه يترقى في الذكر يا عم الشيخ دي فيها حاجة؟ مولانا الشيخ: لا يجتهد فيه مش يطلبه، ده يجتهد يترقى فيه. السائل: يجتهد يا عم الشيخ؟ سائل آخر: يجتهد في اللي يديه له بس، يجتهد في اللي يديه له يعني؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: ما يطلب هو؟ مولانا الشيخ: أيوه، ما يطلبه يجتهد في الذكر اللي هو فيه ويترقى فيه. السائل: في مرتبته بي في ملائكة وفيه روحانية؟ مولانا الشيخ: لا، بس الخطاب للإنس والجن. السائل: الخطاب للإنس والجن؟ مولانا الشيخ: فيه ناس بيصلوا في التراويح وهو سكران، ... المضمون قال أخْيَر من صلاتكم المجهجه. السائل: السكران يا عم الشيخ اللي قال للعالِم، العالِم قال ليه: أمانة ما راجيك يوم، قال ليه: أمانة ما عندي ليه نبي، العالِم وقع؟ مولانا الشيخ: أهو كده عالِم متمدن، بعدين ليه نبي. السائل: قال ليه أمانة ما عندي ليه نبي، وقع لما رشّوه بالمويه وقام قال ده سكران ومنتبه لشفاعة النبي أنا ناسيها. مولانا الشيخ: يا سلام، في العامة فيه كتيرين ناس قلوبهم نضيفة. السائل: يا عم الشيخ في السير إلى الله يعني بالمفرد، أو بـ لا إله إلا الله، بـ لا إله إلا الله أو بالمفرد، مش كده يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: آه. السائل: ده المشهور خالص وبعدين فيه ناس يعني بيزيدوا الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، .... بالصلاة على النبي باعتبارها مربوطة بالشهادتين يعني؟ مولانا الشيخ: إيه؟ السائل: النوافل اللي هي نافلة الشهادتين دي التقرب إلى الله بيها يعني، فالصلاة على النبي ما مذكورة كتير، حاجة يعني منسية خالص دلوقتي. مولانا الشيخ: ما مذكورة كيف؟