السائل: يعني وهو صغير؟ سائل آخر: روح القدس دي بتأيد دايماً الرئيس يا عم الشيخ، روح الهو وروح الضياء دي مالهاش شغل مع رئيس الأولياء؟ مولانا الشيخ: لا ديل للأكبر. السائل: ديل أكبر؟ مولانا الشيخ: للأكبر. السائل (معلقاً): للأكبر، أيوه. مولانا الشيخ: ياهو. . . . يبقى رئيس، عشان أصل لكل الأرواح. السائل: يعني ده شغله مع اللي عنده الفردية هو ده، اللي عنده الفردية له شغله مع الاتنين ديل يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: عشان هو رئيس، لكن بالنسبة النبي عليه الصلاة والسلام له تلاته، عنده تلاته {وكَذَلِكَأَوْحَيْنَاإِلَيْكَرُوحًامِّنْأَمْرِنَا} من الأمر مش من الإرادة ولاّ من المشينة، يا لطيف، ... وبعدين ... فات. السائل: احنا سمعنا يا عم الشيخ من حيث ترقية الـ، ملك الهو ده، هو شغله للترقي يعني، النظام إيه يعني مثلاً واحد بيرقي واحد من غير مسلم يرقيه للإسلام، وبعدين مرق من الإسلام للإيمان ومن الإيمان للإحسان كده، مرة تاني سمعنا إن هو ما له دعوة بغير المسلم ده، يرقيه في المراتب الكبيرة يعني، فهل هو يعني نظامه مع الأولياء ولاّ نظام عمومي في الـ، بيكون مع المخاليق كلها؟ مولانا الشيخ: أنا ما بَعرف، للكبار بس. السائل: للكبار بس. مولانا الشيخ: وينقله من مرتبة نور لمرتبة نور أكبر، أيوه. السائل: هو كان أصلا في نور وبيرقيه لأعلى من كده؟ مولانا الشيخ: حتى النبي قالوا له: قف إن ربك يصلى. السائل: واحد يا عم الشيخ من ناس سيدي ماضي أبو العزايم في مصر يا عم الشيخ ومشهورين برضُه شوية وبيعملوا حضرة وكده، يعني قال لي إن الرسول صلي الله عليه وسلم في مراتبه العالية بيكون على منبر من النور والأولياء بيشاهدوه في الموطن ده فيه حاجة زي كده يعني؟ مولانا الشيخ: وارد. السائل: فيه زي كده برضُه؟ مولانا الشيخ: وارد ما بعيد.