مولانا الشيخ: أيوه أيوه أيوه، أيوه أيوه، مهما يبلغوا العظمة مافي، مهما يبلغوا العظمة مافي. السائل (معلقاً): فيض الوهاب .... شرحوها شرح، من الواحد جاي وسمع الحكاية دي، لقيت كلامهم شكله بعيد خالص خالص عن موضوع ده، خلقك من نطفة ثم من علقة ثم مضغة ثم كذا ثم كذا ثم، الأطوار بتاعة الجنين دي. مولانا الشيخ: وأمر وما أراد، وأراد وما أمر، ده محل المصيبة، قصة أبونا آدم مع إبليس، أمر وما أراد وأراد وأمر. السائل: فين ده. مولانا الشيخ: هو ذاته. السائل: ده بدءمن النفس كله يا عم الشيخ، ده بدء من النفس كله الكلام ده {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُون}. مولانا الشيخ: أيوه. السائل: بالضبط .... الحديث (من أراد الله به خيراً يفقهه في الدين) مولانا الشيخ: أيوه. السائل: الدين القصد منه الشريعة بس ولا حاجة تانية؟ مولانا الشيخ: في كل الدين، في الدين، إسلام وإيمان وإحسان التلاتة هم يشوفوه في الفقه بس، لكن في الدين، الدين هو كل الثلاثة مراتب. السائل: الحاصل يا عم الشيخ إنه بس .... فرض العين، معرفة الفرض، معرفة فرض العين وخلاص؟ مولانا الشيخ: أيوه ايوه والمأمورات أو الممنوعات، المصايب كترت في البلد يا شيخ محمد، يجيبوا الجهاد اللي هو السابع من القران يجيبوه قبل فرض العين. السائل: الليلة كنا في القصة ده يا عم الشيخ، الإمام بتاع، الصلاة بتاع .... كمان جاه .... و إداه ليه؟ مولانا الشيخ: أيوه، دي معرفتهم دي معرفتهم. السائل (معلقاً): معرفتهم بأي شيء، كيف ما يبقوا فاهمين. مولانا الشيخ: قليل خالص يعني دارس السنة، ودارس التصوف ما بيعجبه أي خطبة. السائل (معلقاً): ما ديل اللي بيلخبطوه علينا يا عم الشيخ، المجاهدين في الله قلنا كويس تعرف إنه الناس، إنه يذكروا كيف وحاجة زي ده، طواليً مشي للجهاد بتاع السيف و ... للجماعة ديل، عرفنا أنه من الدرس إنه الجعاد في سبيل الله ذكر في الله برضه يا عم الشيخ.