السائل: عن ماله لله فإمامه أبو بكر، ومن خرج عن بعض ماله فإمامه عمر، ومن أخذ لله ومن منع لله وأعطى لله واجتمع في الله فإمامه عثمان، ومن ترك الدنيا لله فإمامه علي؟ مولانا الشيخ: دي المصيبة اللي شغالين فيها، وفعلاً كان حالتهم كده. السائل: مراتب دييا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: طبعاً. السائل: ما بيسموها مذاهب؟ مولانا الشيخ: لا ما بيسموه مذاهب، المذاهب في موضوع الطلاق اللي كلمتكم بيه، مالك؟ السائل: زي ... يا عم الشيخ زي اللي يوري إنه الطرق الصوفية ذاتها مذاهب يا عم الشيخ، زي اللي يورو إنه التصوف ذاته مذاهب يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: وكيف مامذاهب؟ 124 ألف راح يكونوا، ما كل واحد على قدم نبي، أنا غرضي أوضح إن النبي ذاته عاوز الكلام ده، عشان دهماينتقد ده وده ما ينتقد ده. السائل (معلقاً): كل واحد يمسك الليبيقدرعليه، وبرضه .... مولانا الشيخ: يمشي على حديث، بس المصيبة ما تخت حاجة من راسك، تكون معتمد على الحديث ولو ضعيف. السائل: طب الواحد يا عم الشيخ إذا كان ما بيقدر يفرز الأحاديث ويسمع، يؤمن باللي بيسمعه كله يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: المفروز جاهز ما كفاية، مذهب مالك، مذهب الشافعي، مامفروزين جاهزين، تفرز ليه، وانت تقدر تفرز؟ موضوع .... ملخبطةعاوزين نمشي. السائل: بيقول ليك معرفة يا عم الشيخ، المقصود منها معرفة الأسماء ولا معرفة القرآن؟ مولانا الشيخ: زي بعضه، زي بعضه، معرفة الأسماء معرفة، ومعرفة القرآن معرفة، وكل المعارف في الاسم (الرب). بلفظه التوحيد عمومياً يعني يعني، يعني أيه المقصود بيها عند الأولياء أو عند، العلماء طبعاً ليهم حاجات معينة إنما الأولياء يقصدوا بالتوحيد إيه، تأويلاتهم؟ مولانا الشيخ: توحيد مافي، عند الأولياء من وحد فقد ألحد: إن الوجود حقيقة لا تدرك وقف الموحد دونها والمشرك (بين اثنين – معني التوحيد للجرجاني في التعريفات)