مولانا الشيخ: انت لمن تغلط بقول ليك سامحتك، إذا تغلط تاني كمان أقول ليك انت مسامح، مش ممكن، إيه التأويل؟ يقول إيه؟ يقول: الشفاعات كثيرة، شفاعة الأنبياء، شفاعة الصحابة، شفاعة الأولياء، كل الشفاعات اللي قبلك واللي بعدك، مضافين على شفاعتك دي لأجلك لنمكنهم الشفاعة، ابقي عديل أهوه، شيخ محمد بقي عديل؟ السائل (معلقاً): عديل ونص. مولانا الشيخ: عشان هداية الأنبياء كله منه، ضافوه إليه، فشفاعتهم مضافة لشفاعتك، ولا إيه؟ السائل (معلقاً): كده مظبوطيا عم الشيخ. مولانا الشيخ: مش واضح؟ كتير مليان زي ده {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} مش آية؟ التأويل: بيحب ربنا نسي أي شيء، في الواضح أكبر منافق، ليه؟ {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} مافي هواه إلا في إلهه، ما عنده هوى إلا في إلهه، لو كان (أفرأيت من اتخذ هواه إلهه) مابيعبدش إلا هواه، انت قايل المصحف بتاعالشايقية ده ساهل يا عثمان يا أخ؟ جتك داهيتين تلاتة. السائل (معلقاً): .... بس يتفرتك .... مولانا الشيخ: ولا شايقي ولا بتعرف أي حاجة، كلمته بسم الله، أول الحروف الألف، ليه ما قال اسم الله قال بسم الله ليه؟ واسم الاسم (الله) وين؟ كل ده هم ما ما، ... للتأويل ما طالب علم مستفيد منه، طالبين علم. السائل: الآية يا عم الشيخ، الآية مع الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه لما جئت به) مولانا الشيخ: أيوه. السائل (معلقاً): يا هو ذاته. سائل آخر: الآية دي منسوخة يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أبداً. السائل: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} (جامع العلوم والحكم للحنبلي الجزء الأول.)؟ مولانا الشيخ: لا لا أبداً، آية طويلة عريضة {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} اقرأه ما هو حافظ المصحف اقرأه. السائل: ده الآية بتاعتك يا .... ، {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ} مولاها، ... خاصة بس بالموطن بتاع الساعة ده؟