علموا عنى 5 الجزء الخامس

الصفحة 56

السائل: يقتله كيف .... الاسم، كيف يقتله يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: يموته يضبحه يخنقه. السائل: أول حاجة يسلب منه التجلي بتاع الاسم ده يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: التجليبتاع الاسم ماعنده، ده يبقى خروف أملج، يقولوا لسيدنا يحيى تعال أقتل ده، بعدين يقولوا لناس الجنة وناس النار مافيش موت بعد ده، أهو ده المصيبة. السائل: هنا يا عم الشيخ فأما الجدار، فأما الجدار فكان، فأما الجدار {فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَأَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ} والخطاب لسيدنا موسى {فَأَرَادَ رَبُّكَ} ما قال فأراد ربي؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: تكون الإشارة هنا؟ مولانا الشيخ: أيوه يوه لسيدنا موسى، الجدار مايريد أن ينقض، التفاسير يقولوا واحد كان يعجن الطين وواحد يبني، مافيش زي ده، الجدار مايل كده، سيدنا الخضر لزّاه وقفه. السائل: الجدار ما كان واقع، زي .... أقامه يعني .... حاجة ... ؟ مولانا الشيخ: أيوه طبعاًطبعاً. السائل (معلقاً): لكن الجدار واقف هو .... مولانا الشيخ: ماهو اللي وقفه. السائل (معلقاً): ... خارقة للعادة. مولانا الشيخ: أيوه خارقة للعادة. السائل: كل الملائكة عندهم تصريف يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: كلهم؟ مولانا الشيخ: أيوه، كلهم، الفلكيين، الروحانيين عندهم البعض. السائل: عندهم البعض، ما كلهم يعني؟ مولانا الشيخ: لا. السائل: المذاهب الأربعة يا عم الشيخ، المذاهب الأربعة؟ مولانا الشيخ: المذاهب. السائل: أيوه، العمل بتاعها على أنه الشريعة واضحة، فكنا متمسكين بـ .... وكذا، يتقنه في نصه ويقرأه ويعمل بيه، المذاهب المدروسة يا عم الشيخ، العمل بها زي، زي الـ ... مولانا الشيخ: زي المذاهب الحية، لكن مافي. السائل: هي مافي عشان كده العمل بها بيكون شوية يعني حاجة صعبة. مولانا الشيخ: مافي، ما المذاهب. الوجه الثاني

التأويل