علموا عنى 5 الجزء الخامس

الصفحة 41

مولانا الشيخ: لأ , يا يميل كده يا يميل كده , مش نزهوا الأنبياء من الشعر , علشان الشعر من الهوى , هم ما عندهمش هوى يبقوا شُعار كيف؟ (وما علمناه الشعر وما ينبغى له) السائل: طيب والهوى ده إيه اللى حركه يا عم الشيخ , الهوى إيه اللى بيحركه؟ مولانا الشيخ: ماهو لوحده متحرك. السائل: يعنى اجتهاد العبد في العبادة هو اللى بيخلى من ......... اتجاه الهوى بتحول؟ مولانا الشيخ: يميل الهوى للعبادات , لما يتبع السفاهات يميل للسفاهات , والهوى هو المحبة قلت لكم , الهوى هو المحبة , يميل للحسنات , يميل للسيئات , وحاجه واحده. السائل: إذا حب الشهوات؟ مولانا الشيخ: بقى شيطانية. السائل: وإذا حب العبادات بقت؟ مولانا الشيخ: بقت إلهية. معنى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) السائل: وأصبح إلهه هواه معناه إيه؟ مولانا الشيخ: أن زاته معاى إنتوا كلامكم فارغ (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) , (إلهه هواه) مش (هواه إلهه) , اسمع ديل ديل مصريين ما بعرفوش عربى , خطاب للنبى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) ما عندوش هوى إلا في إلهه , ما عنده محبة إلا في إلهه , لو كان أفرأيت من اتخذ هواه إلهه يكون معندوش معبود إلا هواه , دغرى؟ (أفرأيت من إتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم) هو من أكبر العارفين بالله لكن شدة المحبة متوه رأسه (وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصرة غشاوة فمن يهديه من بعد الله) ربنا ربط ليه منافسة كله مايحبش إلا الله , لمن تعكسه يبقى آية بتاع منافقين , لمن تفهمه يبقى آيه بتاع أكبر العارفين. السائل (معلقاً): آى يا عم الشيخ , ....... أهلاً وسهلاً. مولانا الشيخ: أيوه السائل: ما ليه (وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة)؟ مولانا الشيخ: كتف كل منافذة , مين يقدر يفكه؟ السائل (معلقاً): ده معنى يهديه من بعد الله؟ سائل آخر معلقاً: لا إله إلا الله.