علموا عنى 5 الجزء الخامس

الصفحة 4

سائل آخر: طيب ياعم الشيخ ذكر القلب في معية سيدنا النبي ... يعنى المريد لما يترقى , بياخد المعية؟ مولانا الشيخ: ياخد معية إيه؟ مافيش معية , بس بيضفوه عليه , زى إضافة مية الكوز ده للبحر , المعية معناه معاك طوالي كده , وين ده؟ السائل: فيه زول يا مولانا كده , فيه زول كده طوالى في معية؟ مولانا الشيخ: جداً ..... والسيد إبراهيم , النبي كمان كده: فنحن معه ومعنا حقيقة على كل حال ذاك شرق ومغرب لمّن واحد يكون عاوز يروح لزوجته يستأذن. السائل: يا عم الشيخ يكون في ترقى طوالى يا عم الشيخ , دائماً في ترقى؟ مولانا الشيخ: طوالى لمن يبقى كديس , ليله ونهاره واحد , انتوا ما عارفين الكديس أظن , زى ما بيشوف بالنهار بيشوفغ بالليل , كديس. السائل: في الظلمة وفي النهار كله واحد؟ مولانا الشيخ: كله واحد. السائل: زى بتاع بتاع , المحل بتاع الأغذية ....... ده واد كويس؟ مولانا الشيخ: قلت ليهُ كده. السائل: عم الشيخ: حضور إذا غبنا وغيب حضورنا ** وذا عجب فلعجب المتعجب , كيف يكون كده؟ كيف؟ مولانا الشيخ: يعنى لما أنا أكون مافي ألقى التجليات الإلهية , إذا أنا فيه ما ألقاش , حضور إذا غبنا وغيب حضورنا , الحكاية عجيبة جداً , وذا عجب فلعجب المتعجب: ويسجد للنور المقدس قلبنا ... ويرفع إن أذن الجناب المحجب السائل: وطيب المعية دى يا عم الشيخ بتكون كيف؟ المعية بتكون كيف؟ مولانا الشيخ: فنحن معه وهو معنا حقيقة على كل حال ذاك شرق النبي في الشرق وأنا في الغرب معايا طوالى.

السائل: واعى يا عم الشيخ , ولا ما حسى بالوجود ذاته , الحتة دى واعيها إنه ما قاعد مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟ مولانا الشيخ: إذا ما واعى قاله كيف؟ السكة مفتوحة طوالى لأى واحد سارى زى ما بيقولوا: سريت ولا رد هناك ولا منع ... ................................. يعنى الاتنين ..........................