مولانا الشيخ: أيوة ولى كبير آى ((كتبت كذلك في الأصل وأظنها أوى)) , وبعدين قال: يارب أنا لو شرحت وسع رحمتك للناس حد كان حيصلى لك ركعة ما في. السائل (معلقاً): يا سلام , بس ....... مولانا الشيخ: قال له: كيف؟ قال ياربى ملكى أوسع من ملكك , أنا لو شرحت سعة رحمتك حد حيصلى لك ركعة واحدة مافي , قال له: كيف وأنت في ملكى؟ قال: يارب أنت مالك الملك وأنا ملكتك: خيالك في عينى ذكرك في قلبى حبك في روحى فأين تغيب عنى قال له: لا تقول ولا نقول , خليناك , هو اللى قال: خضت بحراً وقفت الأنبياء بساحله , الناس بيفهوا ده بالغلط , الأنبياء في البر التانى هو خايض رايح لاحقهم. السائل: الناس .... ؟ مولانا الشيخ: هم فاتوا السائل: هو فاتهم والأنبياء ما قدروا يجوا؟ مولانا الشيخ: يعنى ما قدروا يمشى ليه , لأ , مافي بحر ما عنده برين ولا فيه؟ الله الله ـ السائل: أى واحد بيسمى إبنه طيفور بيكون سيدى أبا اليزيد مشفع فيه؟ مولانا الشيخ: مش شغلي. السائل: يا عم الشيخ عارفين يعنى الحقيقة المحمدية ذاته ...... عشان تكون لله ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه كتير كتير كتير , ده موطن العصمة , ربنا موجود في كل الوجود ما مقيد , أصلة المصيبة جاى تلبيسه , تلبيسه , تلبيسه كيف؟ إنت بتشوف بعين النبي بيكون الرؤيا مضبوطة , علشان كده الأولياء بيجنوا في خلع التشريف حتى الأنبياء. السائل: خلع الرضا يا عم الشيخ خلاف خلع التشريف؟ خلع الرضا خلاف خلع التشريف؟ مولانا الشيخ: خلع الرضا؟ لأ , خلع التشريف أكبر لكن ما كله ياهوه (رضى الله عنهم ورضوا عنه) المعية وإدراك التجلى الإلهى. السائل: المعية يا عم الشيخ هي خلع التشريف دي؟ مولانا الشيخ: المعية؟ لا , يعنى معاه كده , خلع التشريف هو موطن (سلام قولا من رب رحيم) ودى في سورة يس ولا سورة الصافات. السائل: حتى السلامات التانية يا عم الشيخ؟