علموا عنى 5 الجزء الخامس

الصفحة 28

مولانا الشيخ: لا لا ما بينتقدوهم , ما كلام بيعرفوه أهله , إنتوا مش أصحابى؟ هسة كنت رطنت راح تفهموا؟ ما تقولوا قوام؟ السائل: لأ يا عم الشيخ. معانى بعض قصائد القوم مولانا الشيخ: عشان ما اتعلمتوه , خلاص إمشوا اتعلموا التصوف , تقدروا تفهموا كلام ديل , في عطبرة الوهابية بيسلطوا أولاد , قالوا الصوفية كفار , جابو القصيدة بتاع ابن العربى: توحدت من الشرك في الأبدية ... وخالف دينا ثابتاً في القديمة قالوا شوف الكلام ده , ده في الدروس زى كده , إحنا قاعدين جه قعدوا , قلت لهم دى قصيدة بتاع ابن العربى , ومش كده (توحدت من الشرك في الأبدية) أنا قبيل كنت مشرك , دحين توحدت (وخالفت ديناً ثابتاً في القديمة) دين النصارى واليهود كان دين قديم وتركت ده (ومذهب أهل الحب حقاً طرقته) ناس الطريقة: ومذهب أهل الحب حقاً طرقته ... ولست أرى فيه إلا أهل الحقيقة وما الصولات الخمس إلا أذية ... وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا ولى صنم في الدير أعبد ذاته ... وما الله إلا راهب في كنيستى فسرت ليهم واحد واحد واحد واحد , قالوا الجماعة ديل ضللونا , وبقوا أولاد طريقة السائل (معلقاً): ..... تانى يرسلوا واحد تانى. مولانا الشيخ: أخيرا يرسلوا واحدين تانين. السائل: لكن يا عم الشيخ يبقى الخبير مهم جداً يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: الخبير لابد منه هم ذاتهم بيقولوا: وللشيخ آيات إذا لم تكن به ... فما هو إلا في ليالى الهوى يسرى إذا لم يكن علم لديه بظاهر ولا باطن فأضرب به من جذر البحر فأقرب أحوال المريد إلى الردى ... إذا لم يكن من الخبير على خبر السائل (معلقاً): هسه يا عم الشيخ هم قالوا يعنى الأبيات ديل .... بيها ياعم الشيخ , لكن هو مُصِر على إنه الخبير ده بس هو ..... , لكن بس تكون للحبير , أهو ده الإشكال ...... مولانا الشيخ: طيب ........