علموا عنى 5 الجزء الخامس

الصفحة 27

مولانا الشيخ: لأ , الحلاج ما قال كلام فارغ , اللى فهم , اللى ما فهم , هو ما فهم وما يقدر يفهم , حصل واحد راجل طبيب مات , خلى كتاب الطب بتاعه , الراجل عنده تلاميذ , صوفي كمان , ولده بيقرأ الكتب , واحد عيان ببطنه , مكتوب (حبة سودة) الدبان بعر جنب محل الباء بقه (حية سودة) فضل يفتش على دبيب أسود عشان يغليه في الموية , يسقيه للزول اللى بطنه بيوجعه , لقى واحد من تلامذة أبوه , قال له يا فلان أنا أفتش الناهرده كام مرة على حية سودة ما لقيته , قال له تعمل بيها إيه؟ قال له دواء لفلان كده كده كده , قال له وينه الكتاب؟ وراه الكتاب , عمل كده البعر بتاع الدبان راح , قال له حبة سودة هى ما حبة سودة , غلطان اللى قراه ولا صاحب الكتاب. الحديث عن تبرئة الذمة مولانا الشيخ: أولاً الكتاب الأول رد على الوهابية يقول لدول كلهم هم شايلين سبحة , نصكم شنوه؟ مش كده؟ ده النص بتاع السبحة , بتكوركوا في الذكر , النبي ما كان بيكورك , ده الكوراك في الذكر , وهكذا , ده الكتاب الاول , لقوا ده ألجمهم حجر من جهة الصوفية , فضلوا ينقصوا من قدر النبي عليه الصلاة والسلام , أنا لميت الكتب جمعت الحقائق النبويةة اللى قالوه الرؤساء؟ , الرؤساء بتوعين الأزهر ورؤساء الدين ورؤساء الفقه من كل المذاهب , واحد بيسألنى بيقول لى إنت الآية الفلانية ختيتها غلط , قلت ليهو صلحها يا أخى القرآن ما مربوط , القرآن ما مربوط ومحفوظ , لقيت آيه غلط صلحها , قال لى أصلحها ليه؟ قلت ليهوا أنا ما عملت الكتاب ده عشان آخد عليه أجر ولا عملته عشانك. إنت لقيته وين؟ أنا عملت الكتاب ده للناس اللى ما بيعرفوا قدر النبي ويحبوه , يقروا ده ويحبوا النبي عليه الصلاة والسلام , ما داير تحب النبي إديه لواحد يحبه , قلت ليهو كده في التليفون , وهو غلطان يا عم الشيخ. السائل (معلقاً): يعنى حتى لو ....... حتى الجماعة ديل ما بينتقدهم.