مولانا الشيخ: قال (أنا) , أصلها (إنى) , ياء (إنى) زى واو (الهو) , الواو داخل في الهو للإشباع , ولاّ إيه؟ أصلها (إنى) بقت (إننى) إشارة لغيب الأحدية ما ياء إنى غير واو الهو , كناية عن غيب الأحدية , (أنا) كناية عن مظهر الهوية , فلابد من (أنت) بمعنى مخاطب , ولاّ إيه؟ (إننى أنا الله) الإسم الجامع لمعنى الأسماء والصفات , يعنى يا موسى تعبدنى بهويتك اللى فيه الصفات الإلهية السبعة , المعبر عنها بالروح , (الله) كناية عن مظهر الإسلام , عبادة بدنية (إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى) فاعبدنى بروحك , في موطن الإحسان , بقلبك في موطن الهوية , الحقيقة , الله , في موطن العبادات البدنية الإسلامية , إسلام وإيمان وإحسان. الذكر والتزكى السائل: (وأقم الصلاة لذكرى) (وأقم الصلاة لذكرى)؟ مولانا الشيخ: أيوه , أقم الصلاة لأجل أن تبقى ذكراً لى , ولاّ الإقامة؟ السائل: صلاته كانت كيف يا عم الشيخ , سيدنا موسى؟ مولانا الشيخ: ما الخمسين صلاة السائل: ممكن تنفع يا عم الشيخ في (وأقم الصلاة لذكرى) إن يعنى ربنا من تكريمه للذكر , جعل الصلاة ذكر كمان؟ مولانا الشيخ: الصلاة لمّن توقفها (1) (تقيمها) تبقى ذكر. السائل: أيوه , وبعدين يا عم الشيخ الصلاة من غير ذكر بتكون يعنى , قلب العبد المؤمن ..... الشوائب , يعنى أى واحد من غير ذكر , ما عندوش ذكر. بيكون قلبه لاهى يعنى شكله بيصلى إنه هو خاشع مع ربنا يعنى؟ مولانا الشيخ: خاشع إيه؟ الخشوع حاجه قلبية ما بيتعرف بالظاهر. السائل: يا عم الشيخ (قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى) يعنى الذكر والصلاة هى سبب التزكية لما تخش مع الإسم؟ مولانا الشيخ: الذكر سبب التزكية. السائل: التزكية طبعاً هو مقدم على الصلاة ..... يا عم الشيخ , يعنى الصلاة بتكون مضبوط تمام بعد الذكر يا عم الشيخ؟