علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 96

مولانا الشيخ: فتش أنا داير أسف؟ بذمتكم ده صحيح، العلم مش لله؟ يديه للي هو دايره؟ ده شيبان الراعي وده الإمام الشافعي، ليه ما تقتدوش بشيبان الراعي ما دام العلم لله؟ وهو غلب ديل، تقتدي بالإمام الشافعي ليه؟ السائل: طيب يا عم الشيخ هسع ما أثبتوه هم ذاتهم الاثنين ديل، الإمام الشافعي والإمام أحمد، هسع ما ثبتوه ديل براهم. مولانا الشيخ: هم ذاتهم؟ السائل: وديل ما ثبتوه هسع يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: يالا يا عثمان. السائل: طب ليه يا عم الشيخ ديل سيدنا الإمام أحمد كان بيمنعه؟ مولانا الشيخ: الإمام أحمد ما تلميذ الإمام الشافعي. السائل: أيوه، يعني مفروض إنه شايفه يا مولانا، يعني الإمام الشافعي هو اللي شافه، الراجل ده عنده آثار الصوفية. مولانا الشيخ: أيوه. السائل (معلقا): برضه له في الدين. مولانا الشيخ: أيوه. السائل: والاتنين أكابر يا عم الشيخ، سيدنا أحمد كبير خالص. مولانا الشيخ: وشيبان الراعي صغير؟ السائل: كلهم أكابر. مولانا الشيخ: والعمل إيه يعني؟ ما نقولش. السائل: يعتبر الشافعي شاف. مولانا الشيخ: أنت ما فهمت كلامي اتلهي اتلهي. السائل: هو إيه يا عم الشيخ الحقيقة يقصد إنه ليه الإمام الشافعي عرف الراجل ده والإمام أحمد ما عرف ليه؟ مولانا الشيخ: الإمام الشافعي ما عرف، قال أري عليه آثارا لصوفية فلا تسأله، ما أصله طالب العلم بيكون مستبد، قال له: لازم نسأله، قال له: أري عليه، ما سأله، قال له نسأله، قال له: طيب اسأله، انتوا عارفين العلم لله؟ يديه للي هو عايزه؟ قول أيوه، هسه في الدقيقة دي إدي لمين؟ شيبان الراعي، ليه ما تقتدوش بشيبان الراعي تقتدوا بالإمام الشافعي ليه؟ السائل: العلم الإلهي يخته محل ما داير. مولانا الشيخ: محل داير. السائل: ده شايله في راسه وديل شايلينه في الورق. مولانا الشيخ: آه. السائل (معلقا): العلم واحد.