السائل: والله يا عم الشيخ في مرة. . . . , كان في مرة سيدنا أبو طالب في بعض الأيام، مش عارف يعذب في النار ولا كده، في واحد من الإخوان وراني يعني في كتاب تبرئة الذمة في جزء منه كده، إنه سيدنا أبو طالب مش عارف؟ مولانا الشيخ: في حضحاض من النار! وما يقول. السائل: ليه يا عم الشيخ؟ ليه ليه؟ مولانا الشيخ: الكلام ما كتير أنا وريتك في الجوهرة {كنا نورين بين يدي القديم الأزلي وما زلنا ننتقل من صلب طاهر إلي رحم طيب، حتى ظهر علي في عبد المطلب وظهرت في عبد الله} المحدثين بيشوفوا الحديث ده حديث آحاد، سيدنا الحسين بيعتمده: مع رسول الله يسعي نازلا ... قاتل الجن ببئر العالمين خلاص خلي غيره بقي. السائل (معلقا): ما دام أخذ النص ده، من باب أولي يبقي أبوه، أهلا وسهلا. مولانا الشيخ: أله الواحد لما يشتمك ما بيقول ليك ينعل أبوك، مش كده؟ ولا ينعلك بيقول؟ تشتم أبو سيدنا علي إزاي؟ ده مش عيب ساكت؟ مش عيب؟ السائل (معلقا): عيب. سائل آخر (معلقا): في صياغة الحديث بتاع {يحشر المرء مع من أحب} (2) [الحديث] كل واحد من الصحابة بيحب النبي - صلى الله عليه وسلم - جدا، حتى اعادة بيه العرب كلهم.
السائل:. . . . مؤتمر صلح. . . . إلي آخر لحظة كان بيتكلموا، آخر موقف كان مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع عمه أمام قريش قالوا لسيدنا أبو طالب يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - لو كان عاوز مال نديله كل المال، لو كان عاوز جاه، نديله كل الجاه.