علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 57

وتاني وتالت، سيدنا علي يقول له أنا، أنا له يا رسول الله، يقول له إنه لعمرو، 3 مرات، في المرة التالت شال جريدة عمل ليه كده دوره بقي درع شال زعف، أنت بتعرف الزعف لما يقدم بيشق في راسه، عمل ليه كده بقي سيف، فكان سيف سيدنا علي عنده لسانين، قال له انزل حاربه 3 أيام ولا 7 أيام، سيدنا علي قطع رجله، شاله ضرب بيه خيام العرب كسر 30 واحدة أخيرا قتله، ربنا سلط عليهم الهبوب، الحلل بتاعهم في النار خلوه وجروا عشان كده (هزم الأحزاب وحده) واقعة الأحزاب المعروفة: مرضت وما تبقي الجفن في الرأس ... لكن قاتله من لا يعاب به وهو الذي كان يدعي بيضة الأسد سيدنا علي مسمينه (بيضة الأسد). 6. 3 حديث {كنا نورين بين يدي القديم الأزلي} السائل: بيقول ليك {كنا نورين بين يدي القديم الأزل}، كنا نورين بين يدي القديم الأزل؟ مولانا الشيخ: {وما زلنا ننتقل من صلب طاهر إلي رحم طيب حتى ظهر علي في أبو طالب وظهرت في عبد الله}. السائل: القديم الأزلي هنا يا عم الشيخ، قبل قبضة النور؟ مولانا الشيخ: لأ بعده مفيش قبضة النور معه شيء تاني، لكن أذكرك العلماء ينتقدوا الحديث ده وسيدنا الحسين اعتمده قال: مع رسول الله يسعي نازلا ... قاتل الجن ببئر العلمين السائل (معلقا): ده بيوضح أي حاجة. مولانا الشيخ: أيوه. السائل: القديم هنا يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: ليه؟ السائل: الكلام من صياغته دي يا عم الشيخ، إنه سيدنا علي بن أبو طالب. . . . (1) [قطع في الشريط]، وسيدنا الحسين متفق مع طه يعني ما بيعترفوا برفعة الـ، عظمة الناس ديل يا عم الشيخ، يعني التلاتة ديل سيدنا الحسن والحسين وسيدنا علي بيلقي مثلا من مقتل علي وسيدنا الحسين وكده، تلقاها لسع يا عم الشيخ. سائل آخر (مقاطعا): اخذوا كتاب العقاد وبس يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: آى. السائل (معلقا): إن هم معترفين، الصوفية كتبوا عن الموضوع ده يا عم الشيخ وقالوا.