علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 56

مولانا الشيخ: مش كده، سيدنا علي، عمرو بن ود العامري كان فارس مصيبة خلاص، ما عندوش سيف، بيشيل قضيب يعمل كده يرمي الواحد من بعيد، ولده عنده برضه حديد مربع طويل، الأولاد بيلعبوا وسيدنا علي صغير، ولد عمرو بن ود العامري ضرب واحد من أولاد الصحابة كف لغاية ما أضانه كبت دم، سيدنا علي مسكه لف القضيب ده في رقبته وجمع الطرفين داسهم كده لحمهم (1) [من اللحام، أي ألصقهم]، الولد ما قدر يتنفس كويس، لموا العرب وعملوا وعملوا أبدا ما نفع، أبو جهل كان اسمه أبو الحكم قال دخلوا راس الولد في النار لغاية ما الحديد ده يبقي أحمر جروه طلعوه، قالوا له أنت كنت أبو الحكم النهارده بقيت أبو الجهل، راس الولد ده يصبر لغاية الحديد ما يبقي أحمر؟ ساقوه جابوه للنبي عليه الصلاة والسلام قالوا له ولدك أو ابن عمك عمل كده كده كده، جيبوا علي، جابوا علي، سأله قال هو عمل كده كده، أنا عملت كده، لع الحديد ده، قال ما أطلعه إلا يا يسلموا، يا يدفعوا الجزية، يا يطلعوا من البلد، قال أنا أسلم مش ممكن، أدفع الجزية واحد زيي يدفع الجزية، نطلع من البلد، طلع من البلد مشي ألب قبائل العرب كله لمحاربة النبي عليه الصلاة والسلام، جوه قاصدين المدينة، سيدنا جبريل أمر النبي عشان يحفر الخندق، قصة الخندق معروف، قربوا سيدنا جبريل عمل بجناحه كده لغاية النهارده محله موجود 10 أمتار عمق و 10 أمتار وسع دور المدينة كله، بعدين جوه احتاطوا المدينة كده زى 50 دورة، النبي عليه الصلاة والسلام أمر سيدنا بلال يجيب جريد من النخل بتاع المدينة، جاب جريدة شال الزعف منه يقول يا فلان بن فلان أيوه تسلم؟ إذا قال أيوه يعمل كده ينط الخندق ده يجي في المدينة إذا قال لأ، يهز الجريد ده يقوم فيه النار راح يشطب العرب كله بالحالة ده، عمرو بن ود العامري زعل جري بحصانه، دفر (2) [دفع الحصان ليسرع] الحصان جاء نطه فات الخندق دخل في المدينة، نزل ليه صحابي في دقيقة قطع رأسه