علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 45

مولانا الشيخ: الشجرة ما بتكون وسيلة، الوسيلة، الوسيلة، الشجرة ما بس شجرة، في ظله كان الصحابة قاعدين والنبي عليه الصلاة والسلام، طيب كويس، سيدنا عمر ليه ما هده جبل أحد؟ سيدنا أبو بكر والنبي عليه الصلاة والسلام وسيدنا عمر قاعدين فوق جبل أحد، اهتز الجبل النبي ضربه كده، قال له {تأدب يا أحد ما فيك إلا نبي وشهيدان} ((1) في معني الحديث (صحيح البخاري)) ما كسرش ده ليه سيدنا عمر؟ {أحد جبل يحبنا ونحبه} ((2) صحيح البخاري)) ما كسر ده ليه؟ الشجرة شجرة اعتيادية بتاع ربنا، قعدوا يعملوا عملوا البيعة وقام كل واحد فات، ما في حد مدفون محل الشجرة ولا حد منهم جوه الشجرة دخل، وإذا سيدنا عمر قطع الشجرة، إحنا ما طول عمرنا قاعدين نقطع الشجر، وكيف فين الدليل إن الناس اتلفوا حول الشجرة ده؟ السائل (معلقا): من آثار النبي يمشوا يتباركوا بيها، هو بيقولوا الناس بيجوا يمشوا يتباركوا بيها. مولانا الشيخ: وين؟ وين؟ وين ده؟ ما في. السائل: فيه يا عم الشيخ حديث أو حاجة عن سيدنا عمر واضحة تكفي، حاجة عن سيدنا عمر واضحة تستل إنه هو كان ذاته يتبارك بآثار الرسول وكده؟ مولانا الشيخ: آثار الرسول، طوالي ده، يكفيك من العزة والعظمة توسله بسيدنا العباس، عثمان؟ كديه نسف عشان نسب ليك؟ مش كده بالله؟

13. 2 التوسل بسيدنا العباس السائل (معلقا): هي دي الحتة اللي أنا عايز أسأل منها ذاتها يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: قبل كل حاجة، تعرف إن سيدنا عمر ده هو شنوه؟ سيدنا عمر أولا أسلم قبل سيدنا العباس، لمن سيدنا العباس كان في الأسر كان سيدنا عمرم تولي عليه، لمن كان مكتف، بعد النبي عليه الصلاة والسلام توسل بسيدنا العباس، وسيدنا عمر ثاني الخلفاء، وسيدنا العباس ولا خليفة ولا أمير في أي محل، توسل بيه ليه سيدنا عمر؟ السائل (معلقا): قرابة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.