السائل: {ومن أوفي بما عاهد عليه الله} هل العهد ده كان من الله سبحانه وتعالي؟ مولانا الشيخ: المعاهد النبي عليه الصلاة والسلام، ربنا نفي الغيرية من النبي {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم} تأكيد تاني، {ومن أوفي بعهده} (1 - التوبة 111) ده 3 تأكيدات، في آية واحدة والكل يفيد نفي الغيرية، إذا علمته باللغة العربية معناها يفيد النيابة، هم بيقولوا النبي بشر، بشر إيه؟ بشر يا ابن الكلب بشر. السائل: نفي الغيرية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، نفي الغيرية مع الاسم مضاف مع الاسم (الله) لكن من غير خبر، مع الاسم (الله) ولا مع الذات؟ مولانا الشيخ: أيوه لا ما الاسم (الله) بس في أي موطن سميه الله، تسمية إيه؟ في أي، إذا بالذات سميه الله، بالصفات سميه الله، بالأفعال سميه الله، راح تقول إيه؟ ما في غيره.
9. 2 معني {دار الزمان كيوم خلقها الله} (2 - في معني الحديث (صحيح البخاري)) السائل: الحقيقة يا عم الشيخ بنلقي زى الكتاب، كتير من الكتاب يكتبوا عن شخصيات حول الرسول وعن الصحابة وكده، بيوري في الحتة دي، يمكن كان بيتكلم عن الصحابة، وذكره بالحديث بتاع {دار الزمان كيوم خلقها الله} , الذنب. . . . الذنب ده كان. . . .؟