السائل: الآية {يا أيتها النفس المطمئنة - ارجعي إلي ربك راضية مرضية - فادخلي في عبادي - وادخلي جنتي} (1 - الفجر 30: 27) الآية دي بترمز لفئة معينة ولا تكون مخصوصة؟ مولانا الشيخ: أي واحد في المرتبة دي، ما أمارة، النفس أصلا أمارة، كل الأنفس أمارة، معني الأمارة يعني تأمر صاحبها بالسوء، بالسفاهة وترك الصلاة وكده، إذا ذكرت وعبدت بتتزكي تبقي لوامة، توقعه في المعصية وترجع تلومه، بقيت إيه؟ لوامة، كل ما يجتهد في العبادة، نفيه فضي، يأمره بالأشياء الكويسة، لقت حاجة من ربنا اطمأنت {يا أيتها النفس المطمئنة}، {يا أيتها النفس المطمئنة}، {فادخلي في عبادي} العباد المضافين لي {يا أيتها النفس المطمئنة} جنة المشاهدة.
{الوجه الثاني} 8. 2 معني {إن الذين يبايعونك} مولانا الشيخ: ما لعباد المضافين، في الأول أمارة، بعدين لوامة، بعدين ملهمة بالخيرات، بعدين مطمئنة بما جاء من ربنا.؟ السائل: عم الشيخ {وما رميت إذ رميت} (2 - الأنفال 17) نفي وأثبت؟