مولانا الشيخ: تاني شحت نزلت والعصر {والعصر - إن الإنسان لفي خسر} (1 - العصر 2: 1) اللي هو أبو جهل {إلا الذين آمنوا} سيدنا أبو بكر، {عملوا الصالحات} سيدنا عمر، {تواصوا بالحق} سيدنا عثمان، {تواصوا بالصبر} سيدنا علي، يعني ده خلاص كله كله، تاني ما شحت، خلاص؟ ده خلصنا منه، الهدي هدي الله، الهدي هدي الله بإيد النبي مش بإيد ربنا، الهدي هدي الله؟ آي لكن بإيد النبي، اللي بيحب النبي بيهتدي، اللي بيكره النبي بيمشي ساي، ده نجيبه من وين؟ من {هل أتي علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} (2 - الإنسان 1) أهل التفاسير قالوا إن ده أبونا آدم، الصوفية قالوا لهم أبونا آدم ما مخلوق من {نطفة أمشاج} (3 - الإنسان 2) ده النبي بتاعنا بس {إنا هديناه السبيل} (4 - الإنسان 3) وريناه السكتين، ده سكة الهدي وده سكة الضلال، اللي بيحبك يمشي في سكة الهدي اللي بيكرهك يمشي في سكة الضلال، الوهابية كلهم رزقهم زى ده: كل شيء له من الغيب ظل ... ............................. السائل: فيه سؤال مهم يا عم الشيخ بالنسبة للرئيس والأقطاب، تأيد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلي الرئيس، الأقطاب العمل بتاع الرئيس ده. . . .؟ مولانا الشيخ: الواحد قاعد في محله يتشاور مع أي واحد، وهو في محله في الدقيقة وهو بيتونس معاك، قاعد معاك بيتونس، مش سكت، بيتونس معاك، بل بتخدمه حاجه، بل شايلين طورية (5 - أداة تستخدم في الحفر) بتحفروا، هو في الحال بيتشاور مع أي واحد، مع الولي اللي أكبر منه، مع الأنبياء، مع الأقطاب، مع أي واحد.
7. 2 الحديث في الولاية والأنفس السائل: لو جئنا يا عم الشيخ بجيلوا عن طريقة الاجتهاد ولا خاصية، دي هبة جات الراجل ده، ولا خاصية ولا اجتهاد؟