مولانا الشيخ: لا ما الأمر بينزل علي الرئيس، الأمر بينزل علي الرئيس من النبي عليه الصلاة والسلام، تصاريف الشئون عند الأولياء، الأمر من النبي عليه الصلاة والسلام بينزل عند الرئيس اللي هو الغوث، التصاريف بيقسمه علي الأولياء، أنت اعمل كده، أنت اعمل كده، أنت اعمل، وهو قاعد كده زى قعادي ده، يتكلم في لندن، أنت اعمل كده كده كده يا الشيخ الفلاني ياللي في لندن. السائل: تعليمات من الرئيس للأولياء؟ مولانا الشيخ: من النبي للرئيس.
6. 2 معني {إنك لا تهدي من أحببت} السائل: يا عم الشيخ الآية بتقول {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} (1 - القصص 56) في مكان آخر يقول الهدي هدي الله، في مكان آخر يقول الهدي هدي الله، هنا اختص بالهداية ربنا، بعدين في مكان آخر يقول لك {إنك لتهدي إلي صراط مستقيم} (2 - الشورى 52)، في لخبطة هنا يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: الهدي أصله هدي الله {من يهد الله فهو المهتد} (3 - الإسراء 97) مش كده؟ {من يهد الله فهو المهتد} مش كده؟ السائل (معلقا): نعم. مولانا الشيخ: لكن الهدي ذاته ليه أسباب بيقوم بيها، الهدي ليه أسباب بيقوم بيها، ليه؟ ربنا خلق الوجود من النبي عليه الصلاة والسلام، وللنبي عليه الصلاة والسلام، وهسه عند النبي عليه الصلاة والسلام وليوم القيامة عند النبي، خلاص؟ قال لينا صلوا علي النبي عشان يورينا فضل النبي، النبي ما محتاج ليناولا لصلاتنا ولا حاجة، خلاص؟ {إن كلا تهدي من أحببت} معللة، النبي عليه الصلاة والسلام كان عايز هداية عمه أبو جهل عشان هو رئيس القبيلة، بإسلامه يسلم كثيرين من الناس، شحت ربنا إنه يهديه، شحت ربنا إنه يهديه، ربنا قال له {إنك لا تهدي من أحببت} عمك ده أنت عاوز تهديه وعشان هو بيكرهك إحنا مش راح نهديه. السائل (معلقا): ما في ليه طريقة.