علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 31

مولانا الشيخ: لا ما إذا كان الواحد فهم العلة أحسن، إيه السبب في الكلمات المقطعة ده؟ أصالة تبارك وتعالي إدي النبي عليه الصلاة والسلام جوامع الكلام، أصل علم الكلام يعني فن المعرفة، فن التوحيد، فن المعرفة اللي هو فن التوحيد، إدي النبي عليه الصلاة والسلام جوامع الكلم، عند الصوفية جوامع الكلم يعني حروف ألف با تا ثا، حروف ألف با تا ثا حروف ألف با تا ث اده مقسمة لإتنين، النص نورانية والنص ظلمانية، من النورانية ركب الحروف اللي هو أوائل السور ده، {حم - عسق}، {حم}، {الم}، {المر}، كده، لمن تحسبهم، تحذف المكرر بيطلع 14 حرف، يكون هو إيه؟ هو حروف النورانية، خلاص؟ بعدين الجماعة ديل اللي هما الأقطاب, ربنا اداهم للنبي عليه الصلاة والسلام عشان يحيوا دينه, يحيوا دينه ويسوقوا الناس إلي الله، خلاص؟ بعدين من الكنز اللي عند النبي إدي ده حرفين، إدي ده 3، إدي ده 5، إدي ده 7، بالشكل ده هم ركبوه في الأحزاب عشان يستفيدوا المريدين، ليه ولماذا؟ ما ينفع، وسيدي إبراهيم كان يقول: اللهم إني أسالك بالأسماء الإلهية اللي خلقت بيها الكون، ما هو ده العربي قال: (كد) ليه؟ ما بيعرف عربي؟ كلن يقول كده أصوليا، ربنا ذاته بدل ما يقول {الم - ذلك الكتاب} (1 - البقرة 1) كان يقول أحمد، الألف ما أحمد، أحمد مش كده؟ ملموم في محمد، بدل {الم}، يا هو ده العربي كده، شوف ود البرابرة بيضحك، بتضحك ليه؟ واحد خواجة جاني هنا قال: احنا عاوزين نترجم القرآن باللغة الألمانية، قلت له: النطق عربي ولا النطق ألماني؟ قال: النطق ألماني، قلت ليه، ما بينفع، قال: لا بينفع، قلت ليه، ما بينفع، قال: لا بينفع، قلت ليه، ما بينفع، قلت: ما تكتر وريني ينفع كيف، يا أنا أوريك ما بينفع كيف، قال لي: وريني أنت ما بينفع كيف؟ قلت له: أنا راح أقول {الم - ذلك الكتاب} أنت راح تقول (ALM) ما هو نافع، خربته، ولا إيه؟ راح يقول (ALM) بس سكت، وبعدين أنت مالك يا قوله زى ما