علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 18

ليه، مشي، قاله يا سعادة الناظر؟ قال له نعم، قال له أنا عايز أموت، أنا صاحب الدرك ده وطلبت أموت، قالوا لي فتش واحد قلبه كويس سلمه، فتشنا الناس لقينا قلبك أحسن قلب، ما درستك في اليوم الفلاني الدرك الفلاني، في اليوم الفلاني الدرك الفلاني، في اليوم الفلاني البحار في اليوم الفلاني الزراعة في اليوم الفلاني أنا درستك، أنا بدرسك خلاص يا خوي يا تدفع الخراج يا أنا مش راح أموت، مش {لهم ما يشاءون} (1 - الزمر 34) قال آي، يا تدفع الخراج يا أنا مش راح أموت، ومن الليلة أنا مش راح أدرسك، يا راجل أنت اللي بتدرسني صاحب الدرك؟ قاله أنا صاحب الدرك، أنا الولي بتاع البلد ذاته، راح للمأمور قاله تعالي استلم الخراج، قال جيبوه في المركز، لا لا أجيبه في المركز إيه؟ والله علي الطلاق تاخده فوق حصانك ده، كيف؟ قال أنا أدفعه من خزنتي مش من الناس، آي التمن دفعته ومعروف، يا راجل جيبه في المركز يقولوا علي إيه؟ قاله عليا الطلاق خطوة ما تتقدم جر المأمور، عد الفلوس، سلمه ليه في الحصان، غايتو، مشي قال ليه الناظر دفع الخراج، فمتوا الدرس ده؟ حالتهم كده، أنت سامع؟ حالتهم كده؟ لكن إيه؟ رئيس المجاذيب مات، ما عينوا بدله، شفت بعيني، بعيني، كنت في بورتسودان، أنا كنت في بورتسودان بعدين محمد خالد هو شيخ المجاذيب مات، هيئة سيدي إبراهيم، جسمه كله، دبابيس هناي، سنانير، سنارة كبير قدر كده وسنارة صغيرة لغاية سنارة الدبوس بتاع الولد الصغير اللي بيعمل بيه كده ده، الله؟ إيه سيدي إبراهيم بقي سماك ولا إيه؟ والسنانير ده ما بيطعنه؟ ده إيه؟ ده رأيي أنا، هو يجي يقف جنبي عشان حاجة امشي أقف هناك، يقولوا لي أنا النائب خليه يديني حاجة، أهوه سيدي إبراهيم إن شاء الله هناك بيصلك، يقول ليك خليني علي كيفي بكرة، سيدي إبراهيم جاه وقف من هناك، أنا النائب خليه يديني، أكلمه يقول لي خليني علي كيفي 3 مرات، بعدين أخد كبشة كده من السنانير إده له، كان