علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 113

السائل: هسع ده بني آدم ده يا عم الشيخ، بني آدم ده؟ مولانا الشيخ: والله بيقولوا بني آدم، لكن مش بني آدم ولا حاجة، بني آدم إيه يا أخي؟ بني آدم إيه يا أخي؟ بني آدم يحبس الملائكة ويسلبهم؟ أصلا الفضل ده اللي ما داخل في راسك. السائل: مرة قال لي في. . . .. مولانا الشيخ: أصلا لا سمعته، لا في المناقب قريته، لا سمعته من الأولياء، ولا سمعته، أصلا أصله ما ممكن، ملائكة كروبيين كبار يسلبهم ويحبسهم؟ السائل: إيه ده؟ مولانا الشيخ: ليه ما هو. . . . ما كان جديد، ما حد جايب خبره، تسلب الملائكة كده؟ والملائكة يسلبوه ليه؟ إذا كان طفينا النور ما طوالي راح ينطفي ما عندوش جسم عشان يبقي، الملك ما زى ده يسلبوه كيف؟ الملك عديل كده ما يسمع الكلام ملك؟ غايتو (جارهم ما دمت في دارهم) ولا إيه يا إبراهيم؟ السائل: ربنا يشبكنا معاهم ربنا يشبكنا معاهم؟ مولانا الشيخ: إحنا ما مشبوكين، حلال العقد ما بيدخل في ده، مشبك الشبابيك، شبكنا سمح يا مشبك الشبابيك. السائل: طيب يا عم الشيخ كلامه: أنا في أنا إني وأنا في أنا نفسي ده كيف يعني؟ مولانا الشيخ: ده غيب الأحدية وده مظهر الهوية. السائل: مظهر الهوية، أنا في أنا إني ده غيب الأحدية، أنا في أنا نفسي. مولانا الشيخ: (أنا)، (أنا) ذاته ما الهوية من شأنها الغيبوبية والاستتار إذا تظهر تظهر في (الأنا) فلازم يكون فيه مخاطب بـ (أنت). السائل: القصيدة يا عم الشيخ اللي بيقول فيها: سلطان مصر أناني في عساكره. مولانا الشيخ: ده سلطان تاني. السائل: واحد تاني؟ مولانا الشيخ: أيوه، خسف بيهم الأرض، المناقب ده أنا ما بحبه وما تسألوني عنه. السائل: هسع يا عم الشيخ اللي بيسلب الملائكة ديل يا عم الشيخ، سلب سيدي إبراهيم للملائكة دي، لكن هل قاعد بيشتغل شغل براه ولا. . . .؟ مولانا الشيخ: ومين فينا يعرف. السائل: يخيل لي ده يا عم الشيخ عشان. . . ..