مولانا الشيخ: أيوه. . . . بعدين مشي قعد، أمه لمت الدقيق اللي عندها عاوزه تعمل كرامة (1) [ما شابه الوليمة أو العقيقة]، عجنته في الماجور (2) [وعاء من الفخار للعجن] هو واقف بره قال هوري يا جداد الحلة تعالوا أكلوا العجين ده، كل جداد الحلة جه أكلوه وأكلوا العجين خلصوه، هي راحت عشان تجيب النساوين عشان يخبزوا معاها، جات لقت العجين ما في، العجين وما العجين يا ولد أنت عملت إيه جبت الجداد أكلته العجين وأنا هسه أروح جبت النساوين. {الوجه الثاني} 9. 5 سيدي إبراهيم الدسوقي ووالدته السائل: ملائكة؟ مولانا الشيخ: أيوه قال. . . .، قال لها سامحتى ني؟ قال له ما سامحتك، عايزة إيه؟ توديني محل الملائكة ما ينزلوا من السماء غلي الأرض؟ شالها وداها، خلاص سامحيني، قالت له: حتى تجيب أبوك، مشي جاب أبوه، لقي الملائكة بيقولوا الأنس ما بيحوش هنا اللي جابك أنت هنا إيه؟ بيشنعوا عليه يعني، قال لهم يا ملائكة ربنا إذا ما جيتوا أخدتوا السماح من أمي راح أمحاكم من ديوا الملائكة، كوركوا لربنا، ربنا قال لهم إذا محاكم لمحوتكم وهو ده: يا وزيري جزت السماء بأمي ... وأبي كان صحبتي وسميري عاينت لي الأملاك وقت مسيري ... حين تخفي الأنوار من ضوء نوري مش "تطفي" "تخفي"، انتوا سامعين؟ السائل (معلقا): أيوه لمن تجي لمبة أكبر من ديك الباقيين بيختفوا. مولانا الشيخ: أنا تعبت، أحوالهم عجيب خلاص؟
10. 5 كلام عن سيدي إبراهيم الدسوقي