علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 97

السائل (معلقاً): القصة مشوشة عند الناس، الناس مفهومها بسيط خالص خالص أو مشوش، يعنى فهم الناس للدين، يعنى فيه نوع من الناس يفهموا دينهم، يقول ليك ده جانب روحى أنا مااهمله مثلا، أو مثلا أعمل منه الشئ اللى بيعينى في الحياة، وناس يقول ليك إنه داير الزول يتفرغ للعبادة، وناس تقول ليك مفهوم الدين بحر لا ساحل له، يعنى كل زول من الناس عنده مايبرر بيه، يعنى يبرر بيه الوقت اللى هو فيه. مولانا الشيخ: ما ينفع (وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال) [الرعد: 13] ربنا ما بيعجبه أى حاجة، مابيعجبوش أى حاجة إلا اللى قالوه رسله وأنبيائه، إن شاء الله تبقى سيبويه، ماينفع، تبقى بعيد المعرى، ماينفع، عايز شنوه؟ بس اللى قالوا الأنبياء، النبي قال ربنا زى الغوريللا، تعرف الغوريللا بتعرفوه؟ فيه صنف من القرد، كبير قدر الزول، شين خلاص، إذا النبي قال ربنا زى الغوريللا، وانت قلت زى بنت جميل من الشام، ربنا يقبل بتاع الغوريللا وما يقبلش بتاعك داك، العقل مانفع، انت شخصيا انت ذاتك بطل تفكير العقل في الدينالدين منقول مش معقولفايدة العقل، فايدة العقل إنه لما يوجهوه يتوجه، ماعندوش فاضلية أكتر من كده، زى المراية بيطبع فيه أى شئ، ده فايدة العقل، طيب لما انت راح تدى العقل في الإلهيات زى ما انت داير، تكذب الحديث وتكذب القرآن وتكذب أى حاجة، واحد وهابى أ، اقلت له كلام غريب خالص، أنا قلت حديث هو قال: الحديث ده في أياته كتاب؟ قلت له: ياته كتاب انت بتعرفه؟ سكت، ما ......... انت بتعرف ياته كتاب؟ قلت له المصحف كلام ربنا؟ قال: أيوه، صورته في الأول فيه؟ لأ، في الآخر فيه؟ لأ، إمضاؤه فيه؟ لأ، شهوده فيه؟ لأ، كيف عرفت المصحف كلام ربنا؟ ده سؤال بتاع حشاشين لكنه نضيف جدا، جوه ماصحى دليلك في إنه المصحف كلام ربناشنوه؟ ماقِدِرْ. السائل: ياعم الشيخ ........ جه بيهُ الرسول؟