علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 96

السائل: فيه ياعم الشيخ طرق الحديث الصحيح يختلف مع آية من القرآن؟

مولانا الشيخ: موش ممكن بالمرة. السائل: فيه ناس بيقولوا معرفة الحديث هى معرفة القرآن، ....... بقى عليه بمعرفة القرآن، هو يكون يعرف الحديث كويس، لأنه أى حديث يقع إذاكان غيره، يعنى بيقودنا الى معرفة اللغة ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: لا لغةإيه، إذاكان القصة لغة كان ناس اللغة بتاع المدارس يفوتوا العلماء كلهم، ما لغة، قصة اللغة ده كويس، نعم كويس، لكن مش لفهم معانى القرآن. السائل: ده مرةات يقول ليك أخاطب الناس على قدر عقلى، الناس اللى بيكلموا أنا مخاطب قدر عقلى. مولانا الشيخ: ما سامع. السائل (معلقاً): الناس بيقولوا أنا مخاطب قدر العقل بتاعى، يعنى الشئ اللى بيقولوا لينا زمان إنه القرآن، الشئ اللى بيرسخ في الذهن، ده معناه الشئ اللى أنا قدرعقلى. مولانا الشيخ: ودليلك شنوه؟ دليلك إيه؟ السائل: دليلى، الحيرة، الحرة دى بس؟ مولانا الشيخ: ماتتكلم حيرة إيه، احنا بنتونس، اسمع، كل الأنبياء كل الرسل، اسمع يا عثمان، كل الأنبياء وكل الرسل ماجوه إلا عشان يغيروا عقائد الناس في الإلهيات، تجتهد بعقلك كيف؟ ما النسناس كمان عنده عقل برضه زيك، محمد، مادى شتيمة، شتيمة كويس لكن، كل رأس فيهُ مخ وكل مخ فيهُ عقل، تجتهد بعقلك كيف؟ ماأول امبارح كان درسنا كده، عثمان عنده كتاب، انت قريت الكتاب فهمته، تقول انت أنا عارف بينما أنت مقتدى بعثمان وعثمان مقتدى بداك وده مقتدى بده، دليلك كان كتاب عثمان ودليل كتاب عثمان عقله وربنا يقول (لم يلد ولم يولد) [الإخلاص: 3] مافي فايدة، عقلك إيه، وانت ذاتك إيه كلك شنوه؟ انت عندك السبع صفات الإلهيات لكن عندك مربوطات فايدتهم شنوه؟ عندك السبع صفات الإلهية لكنهم مربوطات تستفيد منه إيه؟