علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 91

مولانا الشيخ: أمال يجيبوه من وين؟ قالوا إذا واحد حلف طلاق، إنه ربنا خلق حاجة وعقبه مافي، قالوا بس آية سورة الكوثر (إن شانئك هو الأبتر) [الكوثر 3] لما سيدنا إبراهيم اتوفي النبي دمع، المنافقين قالوا النبي ديل أولاده بيموتوا، بعدين أخيراً مايكونش عندهأولاد، دينه راح يروح، احنا نرجع لأصنامنا، لأصنامنا النبي زعل شوية في ده نزلت (إنا أعطيناك الكوثر فصلى لربك وانحر إن شانئك) اللى بيشين سمعتك (هو الأبتر) اللى مقطوع الذرية. السائل: طيب الآية دى سرمدية تحت الحكم بتاعها، كل من يشين سمعة الرسول عليه الصلاة والسلام يكون أبتر؟ مولانا الشيخ: لالالا، لا خطاب زمنى، النبي زعل شوية لما سيدنا إبراهيم مات، خصوصا بكلام المنافقين، نزل (إنا أعطيناك) إنا سنعطيك (فصلى لربك وانحر) الضحية بتاعة عيد الضحية، نحر الجمال يعنى (إن شانئك) اللى بيشين سمعتك (هو الأبتر). نهاية درس

بداية درس جديد السائل: ..... عم الشيخ هسه تديه معلومة ... .. ؟ بكره يقوم ... .. ؟ مولانا الشيخ:: مأصله العله خطر، البحث عن العلة خطر، البحث عن العلة خطر، مش كل حاجة في الوجود بيحصل بإيد الأولياء؟ ماتتكلم؟ السائل (معلقاً): نعم. مولانا الشيخ: مش ده التصاريف، اللى سلط اليهود على الفلسطينيين منو؟ السائل (معلقاً): هم ذاتهم. مولانا الشيخ: ولاّإيه يامحمد؟ (ولولا دفع الله الناس بعضهم) لبعض (لهدمت صوامع وبيع) [الحج 40]. ولولا دفاع الناس بعضهم لبعض لهدت كما قال الإله صوامع اللى عاوز حكم الأولياء، الحاصل ده، اللى عاوز حكم ربنا، الحاصل ده، اللى بيعبد بيعبد لرقبته، واللى بيعصى بيعصى لرقبته، ديل أهل السعادة وديل أهل الشقاوة، والكل مراد الله، ولا إيه؟ السائل: حتى الواحد يجيب من راسه، يتخايل لى إنه راسه يكون ضيعه. مولانا الشيخ: كورك أنا ماسمعك. السائل: (معلقاً): الواحد يشوف من راسه إنه الدنيا جرفت الناس ونسوا الدين. مولانا الشيخ: الدنيا.