علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 90

مولانا الشيخ: أيوه ماأصلاًحاجة ربنا يخلقه صنفه مابيتعدم من الدنيا لازم يكون فيه صنف ، بقاء الصنف ضرورى بالنسبة للأسماء الإلهية، مثلا ً، ربنا جل وعلا خلق (الصافنات الجياد) [ص 31] (الصافنات الجياد) يعنى حصين مخلوق من الريح، ديل اتعدموا، سيدناسليمان قتلهم كلهم، مش كده؟ ربنا عاوز بقاء الصنف، فكان لَمن الحمار ينط على الفرسة يتولد الهوارى ده مشيه زى الحمير وسرعته سرعة الخيول، واحد قول. سيدنا إبراهيم دعا على البغال اللى حمل حطب عشان يحرقوه بيهُ، سيدنا إبراهيم دعا عليهم انهم مايولدوش، البغلة ماتلد لكن لما الحصان ينط على الحمارة تتولد البغلة، بقاء الصنف، مش كده؟ الزنان ده، الزنان، الزنان، النبي دعا عليهُ ماعندوش ذرية لماتيجى الحيضة بتاعها تعمل بيت في الحيطة تمشى تشوف أى دود من أى زرع تبقى زنان، بقاءالصنف. النمر مابيلدش، لما تيجى الحيضة بتاعها تشيل الفطيسة تحضنه يبقى نمر، العادة الإلهية كده. السائل: النمر برضه مدعى ياعم الشيخ، النمر؟ مولانا الشيخ: أيوهأيوه، نبى من الأنبياء دعا عليه. السائل (معلقاً): طيب ياعم الشيخ، الزنان ده الدودة اللى بيجيبها مش نافعة. مولانا الشيخ: لا من الزرع بيجيب أى دودة، انت ماشفته؟ السائل (معلقاً): أيوة بس لقيناه مخبيه في محل، يعمل منه. مولانا الشيخ: أيوه، بيعمل بيوت كده في الحيطة، بيوت الزنان، وبعدين لمن يجى وقت الحيضة بتاعه تعمل البيوت ده وتمشى تجيب أى دودة، ترقد عليهُ تبقى زنان، وانتوا التاريخ كمان ما قريتوه، الدروشة خليناه، تاريخ ساكت ما قريتوا. السائل (معلقاً): تاريخ مابيعرفوه.