علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 80

مولانا الشيخ: أيوة ... .. محمد بله، ده اسم ذاته، وإن كان يستعار كمان، وإن كان محمد بله، اسم مستعارليه؟ في تركيبه محمد بله مافي، ولاّفيه؟ ده مش اسمه الرأٍ، ده مش اسمه العين، مناخير، خشم، أضان، كده؟ في تركيبه محمد بله مافي، فبيكون الاسم ده مستعار، مش كده؟ موطنه وين؟ في الأضان، لو قدرنا إنه ده مابيسمع مافي لزوم لإسمه، لو قدرنا ده مابيسمع مافي لزوم يسموه، يعمل بهُ إيه؟ واضح كده؟ فالاسم للشخص مستعار، وموطنه وين؟ في أضانه، احنا مش بنتكلم في اسم الذات، احنا عاوزين الصفة اللى عليه محمد بله، نقول محمد بله نجار، مش كده؟ ده صفته، ده إيه؟ ده صفته، دوغرى، نعرفوا نجار كيف وهو قاعد ساكت؟ ما بيتعرف. مولانا الشيخ: محمد له، اعكس الموضوع ده ربنا، لما نقول الاسم للذات، اسم الذات ده اسم لوحده، طيب الأسماء الحسنى ال 99 دول بتاع إيه؟ (ولله الأسماء الحسنى) [الأعراف: 180] الأسماء الحسنى ال 99 يتعلقوا أو يصفوا أو يوضحوا أو يفسروا معنى الاسم (الله). السائل (معلقاً): واضح ياعم الشيخ. مولانا الشيخ: (ولله الأسماء الحسنى) لكن إذا كان تقول الأسماء ذاتية يكون الذات 99 لابد، مانفعش كده، إيه الحيلة؟ الأسماء يفسر مراتب الاسم (الله)، الخالق مين؟ هو الله، المميت هو الله، المصور مين؟ هو الله، كل الأسماء طلعت من الاسم (الله)، رجعنا للجسد الأصلى، جسد الأسماء، واضح؟ روحنا لجسد الأسماء، جسد الأسماء مين؟ هو الإسم (الله)، طيب الاسم (الله) بالنسبة للذات يقع إيه؟ الاسم (الله) مش اسم الذات، علم للذات واجب الوجود، مش اسم الذات، لأ، والأسماء ديل كلها تنعت الاسم (الله)، بيجاى محى، بيجاى مميت، بيجاى عليم، بيجاى قابض، بيجاى باسط، بالشكل ده، خلصنا؟ ياللا قول في ده؟ السائل: ليه ياعم الشيخ الأسماء الحسنى طلعت من الصفات أو طلعت؟