لكن لازم يكون مأذون من شخص ..... ، أى على طريقة ..... متوارث. مرشد بيه الحى ..... مولانا الشيخ: الإذن أصناف أصناف، الإذن الإذن هو الإذن لكن مليون صنف، لكن إيهالإذن هو إيه؟ اديتك إذن اعمل كذا لكن بقى إيه؟ مليون صنف، مثلا كيف؟ أعلاهم كان الإذن بتاع الهداية، اعلاهم الإذن بتاع الهداية، فيه إذن بالتصريف، فيه إذن بالتأييد، فيه إذن بفتح حضرة، فيه إذن بالإرشاد، فيه إذن بكده، فيه إذن بكده، كتير أعلاهم إذن الهداية، لما يأذنوا لواحد ينشر الطريقة يؤيدوه، يؤيدوه، الشيخ يزيده، يقول أنا عملت لكذا كذا، لسيدنا الحسين يؤيده، للنبى يؤيده بعد الإذن بيمشى، بعدين بيقسموا الديوان على الأربع أقطاب، صاحب الأذن ده بيكون ما مفتوح عليهُ ولا عنده عوالم ولا عنده مدد ولا عنده أى حاجة لكن كلامه يمشى، كلامه بيمشى، في الطريقة، بعدين الإذن أعلى الأشياء وأعلاهم الإذن بالهداية، يعنى جايز انت ولا مفتوح عليك ولا عندك عوالم ولا أى حاجة، عندك إذن تدى الطريقة لده، ده يبقى متنور وانت ما متنور زى ما انت، المكشكش اللى زيكم يقول أنا ما مقبول هم قبلوا ده عشانك وانت ما مقبول كيف؟ فده أعلى حاجة. السائل: هو باطنى صرف؟ مولانا الشيخ: باطنى صِرف السائل: مافيه توريث فيه ولا َكده؟ مولانا الشيخ: فيه، التوريثأصله فيه {وورث سليمان داوُد} [النمل: 16] ده قاعد، الوراثةفي مساعدة الظرف، الولد بيرث أبوه، الولد إذا كان زمنه لسه طويل، الولد بيرث من أبوه، وإذا ما طويل، خلص ينقطع الحد لحد هنا. السائل: كل ياعم الشيخ أحوالهم كده، الطريقة يعنى كل مظهر من مظاهر الطريقة في إذنها، في إرشادها، في قوتها في المسيرة ظاهر ليهُ باطن؟ مولانا الشيخ: أصله أى ظاهر ليهُ باطن. السائل (معلقاً): أى ظاهر ليهُ باطن. مولانا الشيخ: ما في حاجة ظاهر ما ليهُ باطن ولو ... .. كُلُ شئ له من الغيبِ سِرٌ.