علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 27

مولانا الشيخ: في الاول منع، في صحيح مسلم، منع من زيارة القبور، بعدين قال: (نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها مذكرة للموت) 30 بعد كده بأيام النبي عليه الصلاة والسلام كان بايت في بيت السيدة عائشة جه جبريل وقف بالباب وعمل ليهُ كده قام شال شبطه [نعاله] ومشى ليهُ، قال ليهُ: ربنا بيأمرك تزور البقيع، لبس مراكيبه وراح، وقف في محل، عمل ليهم عمل، يعنى قرأليهم، تنحى من هنا جه هنا، قراليهم، جه هنا قرا ليهم، جه هنا قرا ليهم، ولع زينات فتش على قبر شافه، وقرا ليهُ طبعا، أو تشفع ليه أ, كده السيدة عائشة جات وراهُ لما النبي جه هنا هى كانت هنا، لما النبي كان هنا هى كانت هنا، لما النبي كان هنا هى كانت هى هنا، من العملية ده فهمنا أن زيارة القبور أمر شرعى وكمان عبادة وفي الليل وزيارة النساء كمان جايز، النبي ولع زينات، احنا بنولع كهرباء؟ جايز، المنع جه من وين بقى؟ أمر سماوى ولاَلأ؟ النبي نفذ؟ السيدة عائشة معاه؟ مسجد الرسول النبي مدفون فيهُ وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر؟ كل الصحابة صلوا ولغاية النهارده بيصلوا فيهُ كل الناس ديل صلاتهم باطلة؟ 30 الحديث رواه الامام أحمد برواية (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة أمه، فزوروها فإنها تذكرة للأخرة) السائل: بالنسبة للسبحة يامولانا، السبحة برضه بيقولوا إنه السبحة بدعة؟ مولانا الشيخ: السبحة بدعة، احنا ماوضحنا البدع خلاص، لكن خلينا منه، لَمن النبي عليه الصلاة والسلام يقول (من صلى على مرة صلى الله عليه بها عشرة ومن صلى على عشرة صلى الله عليه بها 100 ومن صلى على مائة صلى الله عليه بها ألف ومن صلى على ألف حرم الله جسده من النار) [حديث] كونك تصلى على النبي ألف بيجبرك تشترى السبحة ولاَ لأ؟ ولاَتعدهُ كده ممكن تعدهُ كده ألف؟ لَمن نقول لك، أنور. السائل (معلقاً): نعم