مولانا الشيخ: لا هو أصلا له سبب، لكن واقع الحال يتعب الجسم عشان القلب يصحى، مرة يمين شمال، مرة فوق وتحت عشان يودر النوم. السائل: الحقيقة ياعم الشيخ برضه يعنى فيه ذكر عند الصوفية يكون بكلمات يعنى زى الدندنة مش بحروف ...... ، ده هم بيعترضوا عليه، بيقولوا ده ..... وفيه بيقول ده ذكر دندنة ولاّ ذكر كده، فهل الذكرده وارد، شرعى؟ مولانا الشيخ: أيوه، الصحابة قالوا للنبى عليه الصلاة والسلام إنا لا نسمع دندنتك ولا دندنة أبى بكر، اصتنتوا للنبى بيقرأبعد الصلاة ماقدروا يسمعوا، اصتنوا لسيدنا أبوبكر بيقرأ إيه، ماقدروا يسمعوا، اشتكوا للنبى عليه الصلاة والسلام قالوا: يارسول الله إنا لا نسمع دندنتك ولا دندنة أبى بكر، ولكنا إذا صلينا سألنا الله الجنة وأنيبعدنا من النار وحول ذلك ندندن، النبي قال ليهم: أنا وأبو بكر ندندن هكذا، تانى شنوه ماتقول. السائل: مولانا الغرض من الذكر الجماعى، والحضرات .... ؟ مولانا الشيخ: لالالأ، لالالأ، الصلاة في أى محل مطلوب منك، الصلاة في أى محل مطلوب مننا، مش كده؟ الصلاة في الجماعة بيضاعف الأجر والحالة مش كده؟ الذكر ..... مطلوب منك لَمن تكونوا جماعة بيضاعف الموضوع، مش كده؟ بعدين صلاة الجمعة مايجوز إلا في الجامع، الذكر الجماعى الجد في الزاوية، زى صلاة الجمعة، العذر الى يبيح ليك التخلف من صلاة الجمعة بيبيح ليك التخلف من الحضرة، خلاص؟ بعدين صلاة العيد عادة في الخلاء، موالد المشايخ زى صلاة العيد في الخلاء، كل الطرق يجتمعوا فيه، مش كده؟ الحج ما في إلا في الحرم، مولد النبي زى الحج في الحرم، ده زى ده، ده زى ده، ده زى ده، أقاموا على محض اليقين بنائهم. السائل: الفرق ياعم الشيخ اللى بيذكر قاعد وقايم بالنسبة للقاعدين بيذكروا قاعدين واللى بيذكروا واقفين الفرق بينهم شنوه؟