السائل (معلقاً): فرض ياعم الشيخ. مولانا الشيخ: عشان بيعين على الفرض ده بتاع الصلاة؟ مفيش صلاة بلاوضوء واللى بيعين على السنة سنة. السائل: والمرقوع؟ مولانا الشيخ: المرقوع لَمن النبي عليه الصلاة والسلام قُبض، سيدنا على وسيدنا عبد الله بن العباس قلُعوه هدومه كان فيهُ حداشر رققعة واحد بالجلد تحت ايده الأيمن، حداشر رقعة بالقماش، واحد بالجلد تحت ايده الايمن، هنا، المنع فيهُ شنوه؟ السائل: المنع بيقولوا ياعم الشيخ اظهار، اظهار للتعبد هم بيقولوا اظهار التعبد مرفوض التعبد لازم يكون سر مايكون فيه إظهار، يعنى كمثال حتى بيجيبوا الآيةبتاعة واذكر، الآية. مولانا الشيخ: {ولاتجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الاسراء 110] السائل: شى لله يامولانا، بيقولوا الأمر هنا لكل العبادات تكون السرية فيها أفضل من الجهر، فبيقولوا حكاية إنه الزول يلبس مرقوع معناته زى اللى عاوز يورى الناس إنه هو يعنى ... . أوهو متدين فكان ده بالنسبة لل ..... يعنى التصوف ذاته، هو بدا كيف، هو أول المتصوفين كان يعنى .... ؟ مولانا الشيخ: أولا اللى بيلبس المرقعة عشان يورى الناس ان هو عابد ده هم بيشوفوه رياء، بيشوفوه رياء، احنا نشوفه شرك، الصوفية يشوفوا ده شرك، العمل لأجل الناس عند الصوفية شرك، ترك العمل لأجل الناس ده هو الرياء، إبراهيم، عرفنا انه ...... ابن كلب خالص، العمل لأجل الناس الصوفية بيشوفوه شرك، مثلا انت بتصلى قوام قوام في البيت تيجى قدام الناس تطمئن خالص وتطول، مش كده؟ ده الرياء عندهم، عند الصوفية ده الشرك، عشان عبدت غير الله، طيب الرياء عندهم إيه؟ ترك العمل لأجل الناس. السائل: ترك العمل لأجل الناس هو رياء؟