مولانا الشيخ: ما شاء الله، القرآن كله فيه فراسة، كل جملة، كل آية، كل كلمة، والحديث (خذ من القرآن ما شئت لما شئت) [الحديث] (من لاشفاه القرآن لا شفاه الله) [الحديث] واحد وهابى يقول في قرايته الشفا، في قرايته الشفا، قلت ليه وفي ... ...... كمان قال لى كيف؟ قلت ليه (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) [النحل 96] ده شنوه؟ ده قرايه ولا كتابة وعلوم، سَكت، أول من اخترع الموضوع ده سيدنا سلمان الفارسى، جمع آيات فضل يتحصن بيههُ، الصحابة قالوا للنبى سلمان يخلط ما بين القرآن يا رسول الله، قال جيبوه جابوه سأله، قال له: ما الذى فعلت؟ قال له: هل أدخلت فيه غيره يارسول الله؟ سمعتك تقول (خذ من القرآن ما شئت لما شئت) وسمعتك تقول (من لا شفاه القرآن لا شفاه الله) جمعت آيات الخوف وآيات الشفا بقراهم، قال له انت الطيب المطيب. زمن سيدى إبراهيم قال لى: بطل الأوراد وأنا في الوقت داك ما بنوم بالليل، بطلته، قال لى: روح اتعلم الأوفاق من حسن التوم في أم درمان في الموردة وانا ساكن في بحرى، وهو محسى بربرى رطانى، مشيت ليهُ، قلت ليه: حصل كده كده كده، علمنى المسألة دى، جاب أسنا المطالب بتاع ابو حامد الغزالى، أكتب لى الدرس بتاع يومين يقول لا كل يوم تيجى، آجى من الحلفايا، مرات ما ألقاش حق التذكرة، أطلع بدرى آجى ألف كده، الواحد لما يتضلع في المثلث كويس بيقدر يعرف الباقى براه، عشان أصعب حاجه هو المثلث، والمثلث هو اللى بمعنى الواحد، عنده مسقط، وعنده غاية، وعنده كيفية سير، وعنده تكبير، يقول لك: وبيت كرسىِ ِ لنار ينسب، يكون اولاً قسم الأوفاق على مراحل، بيت واحد ده محل الكرسى، بيت اتنين محل النارى يقول لك وبيت كرسىٍ لنار ينسب، يعنى الكرسى نارى، والماء يافتى مع الهوا سوا، بالشكل ده، أنا شخصيا كنت بأدرسه ونسيته إلا أراجعه تانى من جديد. السائل: ......... ياعم الشيخ ........ ؟