علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 93

وقد حازت بلاغة القرآن الكريم من كل هذه الأقسام الثلاثة حصة، وأخذت من كل نوع من أنواعها شعبة فانتظم بامتزاج هذه الأوصاف الثلاثة نمط من الكلام بجمع بين الفخامة والعذوبة، فكان اجتماع هذين الأمرين- الفخامة والعذوبة- في نظمه، مع نبو كل منهما عن الآخر فضيلة خص بها القرآن الكريم. السائل: يعني مش قبل المزمل؟ مولانا الشيخ: لأ. السائل: ده من ضمن الغلطات اللي عاملينها، ده من ضمن الغلطات، بيقولوا من زمان وهو صغير كان يختلي في غار حراء كده؟ مولانا الشيخ: وين الاسم اللي كان بيذكر بية؟ السائل (معلقا): ما ده عشان كده بسأل. السائل (معلقا): وبعدين نزوله في الغار، وراح البيت. مولانا الشيخ: ما طيب قولوا لنا، كان بيذكر بيقول إيه؟ كان بيذكر بيقول إيه؟ السائل: مش عارف؟ مولانا الشيخ: وبيعمل إيه في غار حراء، قبل الذكر كان بيعمل إيه؟ السائل (معلقا): يعني ما يكونش. مولانا الشيخ: الموضوع مسلسل كده، شاف سيدنا جبريل وصورته الأصلية في حياة السيدة خديجة، مرتين. السائل: طيب فين بقي؟ مولانا الشيخ: بتاع المزمل وبتاع المدثر. السائل: أيوه، كان فين الموطن كان في البيت ولا كان بره في غار حراء، يعنى لما شاف صورة سيدنا جبريل؟ مولانا الشيخ: اسمع كلامي زى ما بأقول لك يا بتاع ابوظبي، يا بتاع ابوظبي. السائل: أيوه حاضر يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: يا بتاع أبو ظبي، انتبه، النبي عليه الصلاة والسلام أتزوج السيدة خديجة، وهو لسه صغير، خلاص؟ نزل عليه سورة المزمل في الأول، بعدين المدثر، المزمل في الأول، قبل المزمل فيه أربع آيات من سورة إقرأ بس، ده فيه عند السيدة حليمة. السائل: أيوه، الأربع آيات دول اقرأ عند السيدة حليمة؟