السائل: فيه يا عم الشيخ، يعني فيه موضوع كده كان خاص بسيدنا على وسيدنا الحسن، ده يعني عايزين بس شوية فيه، بالنسبة لما سيدنا على توفى وقال لسيدنا الحسن، يعني حط جثماني على جمل، وسيب هذا الجمل ومالكش ذعوة بيه، حاجة زي كده، يعني قال له حط جثماني على جمل، وسيب الجمل يمشي وما تمشيش وراه، سمعنا حاجة زي كده، اللي حصل، آه ما ده اللي سمعناه طيب؟ مولانا الشيخ: ده جاي من مصر؟ ده جاى من اندكور، لا مش يا عم الشيخ سيدنا على دفن في الكوفة، في الكوفة، دفن، وبعدين زمن سيدنا الحسن مدفون في الكوفة، زمن سيدنا الحسين مدفون في الكوفة، محمد بن الحنفية مدفون في الكوفة، لغاية زمن موسى الكاظم، قبره كان معروف يزار، لمن الشيعة تكالبوا عليه كتير، سيدنا موسى الكاظم عنده مزرعة كبير، وعنده عبيد، اتفق مع العبيد يحفروا ليه تربة وسط المزرعة، حفروا له تربة وسط المزرعة، قلع جثمان سيدنا على من الكوفة من التربة بتاعه، خلى التربة منبوشة، وجه دفنه هنا وساوى الأرض وزرع القمح، والقمح ...... ، الشيعة لما جه بكره قالوا أصلا هو والأرض كانوا زعلانين، هو والأرض كانوا زعلانين، الأرض قال له أنت بتكسر ضهري، أنت تقيل وشديد، لمن تيجي لي أنا بكسر ضلعك، هو قال أنا مش راح أندفن فيك، كلام الشيعة، مش راح أندفن فيك، ركب ناقة طولها طول السحاب، مدفون في الكوفة في النجف، واللي بيشوفوا بكور عينهم بيعرفوا محله، غيرهم ما حدش عارف. السائل: يعني حكاية الناقة دي إدعاء منهم؟ مولانا الشيخ: لا، ده كلام شيعة، مدفون في الكوفة. وعلى الرغم من أن انفصال البلاغة عن النقد الأدبي قد أدى إلى انحطاطهما- كما رأت- فإن النقاد المعاصرين قد انقسموا حيال هذه الفضية إلى فريقين: